بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ... والصلاة والسلام على من لانبي بعده .... أما بعد
فما زلت الأقدام ... وأردى الأنام ... الا خصلتان :-
1- شهوة
2- شبهة
فأما الشهوة .... فمعها .. يسرق الانسان شهوة في المال ... ويكذب شهوة في التحايل والاحتيال ...
ويزني .. ويرابي ... وينافق ... ويغتاب .... ووو الخ ما هنالك من المعاصي التي تجر اليها ( الشهوة ) ... فتزل بذلك القدم الى عذاب الله وسخطه عافانا الله واياكم .... الا من تاب وآمن وعمل صالحا ... فان الله تواب غفور رحيم ... يبدل السيئات حسنات .... وعلاجها المبادرة بالتوية
وأما الشبهة ... فهي أشد خطرا وفتكا ... ولا تحدث الشبه ولا تتمكن الا من (صاحب العلم القليل ).. الذي أخذ بالمتشابه وترك المحكم ( اما لقلة علم كما أسلفت ) أو ( لهوى في النفس ) أو ( لكبر )
وقد تحدث الشبهة لمن أخذ العلم عن ( المجاهيل ) وترك العلماء المعروفين بعلمهم وزهدهم وورعهم .... وقد تفضي الشبهة بصاحبها الى ( تكفير المسلم ) أو ( استحلال دمه ) أو غير ذلك من الموبقات ... نسأل الله لنا ولكم العافية .... وعلاجها يكون ... بطلب العلم ( من العلماء الثقات ) والسؤال عن كل ما أشكل ... والتحري في مسائل العلم وطلبها من العلماء المشهود لهم بالصلاح والتقوى .... وقبل ذلك كله ... التضرع الى الله سبحانه وتعالى ... وطلب التوفيق والهداية والرشاد منه وحده جل في علاه
اللهم وفقنا لما تحب وترضى .... وخذ بأيدينا ونواصينا الى صراطك المستقيم ... مع الذين أنعمت عليهم .... غير المغضوب عليهم .... ولا الضالين ..... اللهم آآآآآآمين
وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين ...
(( اللهم اني أعوذ بك أن اشرك بك شيئا وأنا أعلم ... واستغفرك لما لا أعلم ))





رد مع اقتباس







مواقع النشر (المفضلة)