بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دراسة: التأديب بالضرب = طفلا أكثر نجاحا!
ترجمة: جمال عفيفي
رأت دراسة أمريكية أن الأطفال الذين أدبهم آباؤهم بالضرب حتى سن السادسة قاموا بأداء دراسي أفضل من الذين لم يتعرضوا للضرب، بل كانوا أكثر تفاؤلا في حياتهم، وأشد حرصا على العمل التطوعي والانتظام في جامعاتهم.
ويتوقع أن تثير هذه الدراسة، التي نشرتها صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية الأحد 3-1-2010، غضب الجمعيات المدافعة عن حقوق الأطفال في بريطانيا التي كافحت – ولم تفلح - لمنع ضرب الأطفال.
وقالت مارجوري غنو معدة الدراسة، وهي أستاذة علم النفس بكلية كالفن بولاية ميتشجان الأمريكية، إن الدراسة أظهرت عدم وجود أدلة كافية لتقييد حرية الوالدين في تأديب أبنائهم، وأنه توجد حالات ينبغي استعمال وسيلة الضرب فيها.
وقد أجريت الدراسة على 179 مراهقا سئلوا: كم تعرضوا للضرب وعن آخر مرة ضربوا فيها، وما تأثير ذلك على سلوكهم سلبيا وإيجابيا.
وكانت الشريحة التي حققت أفضل النتائج في السلوكيات الإيجابية وتجنبت السلوكيات السلبية هم من تعرض للضرب حتى سن السادسة.
أما الشريحة العمرية من 7 إلى 11 التي تعرضت للضرب فكانوا أكثر نجاحا أيضا في الدراسة ممن لم يتعرض للضرب لكن ظهر فيهم سلوك سلبي أنهم تورطوا في شجارات أكثر.
وكانت أسوأ نتائج من حظ الذين ما زالوا يتعرضون للضرب إلى الآن.
وقد تعرضت الدراسة للنقد من "الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال" التي قال المتحدث باسمها: إن دراسات أخرى أشارت إلى أن ضرب الأطفال يؤثر على تصرفاتهم ونموهم العقلي ويجعلهم أكثر عدائية للمجتمع.














رد مع اقتباس










مواقع النشر (المفضلة)