بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التذلل إلى الله تعالى
قال ابن القيم رحمه الله
ينبغي للعاقل أن يلازم باب مولاه على كل حال وأن يتعلق بذيل فضله إن عصى وإن أطاع .
وليكن له أنسٌ في خلوته به فإن وقعت وحشة فليجتهد في رفع الموحش كما قال الشاعر
أمستوحشٌ أنت مما جنيت
فأحسن إذا شئت واستأنس
فإن رأى نفسه مائلاً إلى الدنيا طلبها منه أو إلى الآخرة سأله التوفيق للعمل لها .
فإن خاف ضرر مايرومه من الدنيا سأل الله إصلاح قلبه وطب مرضه فإنه إذا صلح لم يطلب مايؤذيه .
ومن كان هكذا كان في العيش الرغد غير أن من ضرورة هذه الحال ملازمة التقوى فإنه لايصلح الأنس إلا بها .
من تقويم أم القرى









مواقع النشر (المفضلة)