تأبط شعراً
05-13-2007, 12:28
هذه قصيدة ألقيتها في حفل المقرأة القرآنية الثانية بجدة وهي مكان مكون من فلتين يلتقي فيها الدارسين لقراءة القران وحفظه وتكون فترة الحفظ المتقن _ بحيث تقرأ القران من أوله إلى آخره في جلسة واحدة من غير خطأ ولا تحظير _ سنتان وثمانية أشهر تنقص أو تزيد وذلك على منهج معين وبحسب همة الطالب ونشاطه ولكم أن تتصفحوا موقعنا على الإنتر نت على هذا الرابط http://www.almaqraa.com/
أسأل الله لي ولكم أن يبلغنا حفظ كتابه الكريم .
العيس تشدوا فهاج الشدوو حاديها *** يا حادي العيس قد سارت غواديها
إن السرى والمطايا في تزجلها *** لتركب الصعب لا تخشى عواديها
مهما يكن في طريق العيس من نصب *** فالشوق يحدوا بها والله هاديها
الله أكــــبـــر والآيـــــــات منهجنا *** تسموا بنا للعلى حبا مباديها
الله مقصدنا والخــــلد مطلبــنـــا *** والنفس تعلوا تنادي من يناديها
حطت ركائبنا في ساح مقرأة *** بها الكرامة بيضاء أياديها
إذا نظرت إلى الحفظ تحسبهم *** عند التلاوات أملاك بواديها
يغردون بآيات الإله وكم *** من تالي قد همى حبا بناديها
كالنحل دوى بروض الزهر منتشر *** يجني من الفل أو يرعى بكاديها
والله ما اجتمعت اسرابهم لدنا *** لكنما طاعة لله باديها
لما رأيت نفوسا في تألقها *** أيقنت حقا بأن الله هاديها
تلك الوجوه بدور الليل باسمة *** لها الفدى ويفادى من يفاديها
وددت لو أن هذا الصرح جامعة *** بها الألوف تروى من مباديها
والنور منبعث يغشى البلاد كما *** ضوء النهار لحاضرها وباديها
فكم ظمئت وغيري لم يزل عطشا *** لم يرتوي من جلوس في نواديها
فالزم أيا صاح لا تبغي بها بدلا *** لربما كنت للأيام شاديها
وروض النفس بالطاعات مكرمة *** واترك هواها وعادي من يعاديها
بكيت لما رأيت الناس مقبلة *** تبغى الهدى وتهادي من يهاديها
تسير بالعيس في صحراء مجدبة *** وليس إلا كتاب الله حاديها
خريتها في دجى الظلمات قائدها *** إلى الجنان وراعيها وهاديها
أسأل الله لي ولكم أن يبلغنا حفظ كتابه الكريم .
العيس تشدوا فهاج الشدوو حاديها *** يا حادي العيس قد سارت غواديها
إن السرى والمطايا في تزجلها *** لتركب الصعب لا تخشى عواديها
مهما يكن في طريق العيس من نصب *** فالشوق يحدوا بها والله هاديها
الله أكــــبـــر والآيـــــــات منهجنا *** تسموا بنا للعلى حبا مباديها
الله مقصدنا والخــــلد مطلبــنـــا *** والنفس تعلوا تنادي من يناديها
حطت ركائبنا في ساح مقرأة *** بها الكرامة بيضاء أياديها
إذا نظرت إلى الحفظ تحسبهم *** عند التلاوات أملاك بواديها
يغردون بآيات الإله وكم *** من تالي قد همى حبا بناديها
كالنحل دوى بروض الزهر منتشر *** يجني من الفل أو يرعى بكاديها
والله ما اجتمعت اسرابهم لدنا *** لكنما طاعة لله باديها
لما رأيت نفوسا في تألقها *** أيقنت حقا بأن الله هاديها
تلك الوجوه بدور الليل باسمة *** لها الفدى ويفادى من يفاديها
وددت لو أن هذا الصرح جامعة *** بها الألوف تروى من مباديها
والنور منبعث يغشى البلاد كما *** ضوء النهار لحاضرها وباديها
فكم ظمئت وغيري لم يزل عطشا *** لم يرتوي من جلوس في نواديها
فالزم أيا صاح لا تبغي بها بدلا *** لربما كنت للأيام شاديها
وروض النفس بالطاعات مكرمة *** واترك هواها وعادي من يعاديها
بكيت لما رأيت الناس مقبلة *** تبغى الهدى وتهادي من يهاديها
تسير بالعيس في صحراء مجدبة *** وليس إلا كتاب الله حاديها
خريتها في دجى الظلمات قائدها *** إلى الجنان وراعيها وهاديها