حبر على ورق
06-05-2007, 12:05
مضى العهد الذي يعد وجـاء الـهـم والـنكد
ولـم أعـلـم بـأن يــدي غـداة الـروع تـرتـعـد
وبــتّ الـيـوم مـنـفرداً فـلا خـلٌّ ولا ولـــــد
أجـيـل الطرف ملتمساً فـألقى الكل قد بعدوا
ويذهب بي حصاد الأمـس مـثـل الـبـرق يـتَّـقــد
إلى مـا كــنـت أنـكــره وأزعــم أنــه الـفــنـد
فأين الآن مـن زعـمـوا بـأنـي الخـالـد الفـرد
وأني الـفـارس المـقــدا م والـعـمـدان والـوتـد
وأني صانع الأمـجـاد وي أم أنهـم جـحـدوا
أراني كنت مـنخدعـاً عـلـى الأوهـام أعـتمـد
فكم أمسيت مـنـتفـشـاً كأني في الوغى الأسـد
وكم أصبحت منتشـيـاً لأن القوم قد سـجـدوا
فقلت لعلـهـم صـدقــوا بأني الموئل الـصـمـــد
ولولا ذاك مـا هـتفــوا لِتَحي الدهر يـا أحــد
وكانت صيحة أخذت بلُبِّي والـحـجـا شـــرد
فـلـم أعبأ بـنـصــح أخٍ ولم أنصت لـمن نـقـدوا
ودارت بي كؤوس الطيـ ـش والآثام والـمـضـد
فلم ألـمـس ولم أبـصـر ولم أسمع لـمـن وفـدوا
فيا ليت الذي بـيـنـي وبين الأمـس مـفـتـقـد
وأمـثـالـي وإن عظمـوا بهذي الأرض ما ولدوا
فهذي الحفرة التـعـسا ءِ في الإيذاء تـجـتهـد
لـظـاها سابـغ اللـمـسا ت فـي أنحـائها الزرد
لها فَيحٌ شـديـد الـوط ء في الحلقوم يـنـعـقــد
نسيت لهوله أمـســي وضقت لفرط مـا أجــد
ودالت دولة الـطـغيـا ن والأذناب قـد رقـدوا
هنا وحدي أسير القبـ ـر ضاع الـزهـو والغَـيَد
سيوفي كنت أحسبـهـا تعـيـش الـدهر تحتَصِدُ
فخانتني وما صـدقـت وكـانـت دائـمـاً تـعــد
فأين الآن حـاشـيـتـي وذاك الجـمـع والـعدد
أراهم كلهم دخــلــوا جحور الذل واختُضِدُوا
أو ارتدُّوا على الأعقا ب فليجدوا الذي أجد
ولـم أعـلـم بـأن يــدي غـداة الـروع تـرتـعـد
وبــتّ الـيـوم مـنـفرداً فـلا خـلٌّ ولا ولـــــد
أجـيـل الطرف ملتمساً فـألقى الكل قد بعدوا
ويذهب بي حصاد الأمـس مـثـل الـبـرق يـتَّـقــد
إلى مـا كــنـت أنـكــره وأزعــم أنــه الـفــنـد
فأين الآن مـن زعـمـوا بـأنـي الخـالـد الفـرد
وأني الـفـارس المـقــدا م والـعـمـدان والـوتـد
وأني صانع الأمـجـاد وي أم أنهـم جـحـدوا
أراني كنت مـنخدعـاً عـلـى الأوهـام أعـتمـد
فكم أمسيت مـنـتفـشـاً كأني في الوغى الأسـد
وكم أصبحت منتشـيـاً لأن القوم قد سـجـدوا
فقلت لعلـهـم صـدقــوا بأني الموئل الـصـمـــد
ولولا ذاك مـا هـتفــوا لِتَحي الدهر يـا أحــد
وكانت صيحة أخذت بلُبِّي والـحـجـا شـــرد
فـلـم أعبأ بـنـصــح أخٍ ولم أنصت لـمن نـقـدوا
ودارت بي كؤوس الطيـ ـش والآثام والـمـضـد
فلم ألـمـس ولم أبـصـر ولم أسمع لـمـن وفـدوا
فيا ليت الذي بـيـنـي وبين الأمـس مـفـتـقـد
وأمـثـالـي وإن عظمـوا بهذي الأرض ما ولدوا
فهذي الحفرة التـعـسا ءِ في الإيذاء تـجـتهـد
لـظـاها سابـغ اللـمـسا ت فـي أنحـائها الزرد
لها فَيحٌ شـديـد الـوط ء في الحلقوم يـنـعـقــد
نسيت لهوله أمـســي وضقت لفرط مـا أجــد
ودالت دولة الـطـغيـا ن والأذناب قـد رقـدوا
هنا وحدي أسير القبـ ـر ضاع الـزهـو والغَـيَد
سيوفي كنت أحسبـهـا تعـيـش الـدهر تحتَصِدُ
فخانتني وما صـدقـت وكـانـت دائـمـاً تـعــد
فأين الآن حـاشـيـتـي وذاك الجـمـع والـعدد
أراهم كلهم دخــلــوا جحور الذل واختُضِدُوا
أو ارتدُّوا على الأعقا ب فليجدوا الذي أجد