jawali
01-21-2008, 05:54
الرياض - سحر البندر الحياة - 21/01/08//
كشف مدير برامج رعاية السكري في الشؤون الصحية في الحرس الوطني الدكتور صالح الجاسر أن داء السكري يصيب 2200 شخص، ويقتل 512 مريضاً ويصيب 66 من مرضاه بالعمى، ويُخضع 77 مصاباً به للغسيل الكلوي في العالم يومياً، بحسب آخر تقرير للجمعية الأميركية لأمراض السكري. وحذّر استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري من أن داء السكري بدأ يخطو خطوات سريعة نحو ما وصفه بـ «التحول إلى وباء»، خصوصاً في الدول التي «مرت بقفزة حضارية وتحول اقتصادي مثل دول الخليج العربي». وأوضح أن معدل انتشار الداء لامس نسبة 30 في المئة من السعوديين، مشيراً إلى أن 50 في المئة من مرضى السكري يعانون من ارتفاع ضغط الدم، و80 في المئة يعانون من قلة النشاط البدني، كما يعاني 90 في المئة منهم من زيادة الوزن والبدانة. واعتبر أن النمط الغذائي لـ 70 في المئة منهم «غير صحي»، و80 في المئة ترتفع نسبة الشحوم في دمهم، كما يشتكي 60 في المئة منهم من أمراض الأوعية الدموية، و40 في المئة يعانون من الاكتئاب، وفقاً لأحدث معطيات المكتب الإقليمي لشرق المتوسط.
وأوضح أنه في دراسة حديثة أجريت في مدينة الرياض أثبتت أن 32 في المئة من المرضى المنومين في المستشفيات مصابون بمرض السكري أو لأسباب ذات علاقة بداء السكري، مشيراً إلى أن مرض السكري يعد الأكثر كلفة مادية، إذ تقدر بنحو 6 في المئة من موازنة الدول المتقدمة اقتصادياً، بل تصل إلى 60 بليون دولار أميركي في الولايات المتحدة. ونوّه إلى أن أهمية مكافحة داء السكري لا تنبع من كونه منتشراً بصورة وبائية، وإنما لارتفاع نسبة الإصابة بمضاعفاته المزمنة، وهو ما رفع سقف الكلفة الإجمالية لعلاجه.
وشدد الجاسر على الجهات الحكومية ذات العلاقة وفي مقدمها وزارة الصحة والقطاعات الصحية العسكرية والجامعية ووزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي والقطاع الصحي الخاص بصناعة الغذاء وقطاع الإعلام بالجلوس على طاولة الحوار لوضع سياسة واستراتيجية فعالة لمكافحة هذا الداء، وبحث السبل المتاحة والحديثة لتوعية وتثقيف شرائح المجتمع كافة بأهمية التعاون وإدراك خطر داء السكري الذي يحدق بالمجتمع. وذكر أن داء السكري يشكل خطراً على صحة الإنسان، خصوصاً أمراض القلب، منوهاً إلى أن الجهات المشتركة يجب أن تناقش وتخرج بتوصيات عملية نحو تغيير نمط الغذاء وتوفير البيئة المناسبة في الأحياء السكنية لممارسة الرياضة والمشي على أقل تقدير، ووضع برامج وقائية تثقيفية في المدارس، بدءاً من المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية وتنظيم فعاليات وندوات فيها، كذلك حث خطباء المساجد على تسليط الضوء على داء السكري وكيفية الوقاية منه، خلال خطب الجمعة.
كشف مدير برامج رعاية السكري في الشؤون الصحية في الحرس الوطني الدكتور صالح الجاسر أن داء السكري يصيب 2200 شخص، ويقتل 512 مريضاً ويصيب 66 من مرضاه بالعمى، ويُخضع 77 مصاباً به للغسيل الكلوي في العالم يومياً، بحسب آخر تقرير للجمعية الأميركية لأمراض السكري. وحذّر استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري من أن داء السكري بدأ يخطو خطوات سريعة نحو ما وصفه بـ «التحول إلى وباء»، خصوصاً في الدول التي «مرت بقفزة حضارية وتحول اقتصادي مثل دول الخليج العربي». وأوضح أن معدل انتشار الداء لامس نسبة 30 في المئة من السعوديين، مشيراً إلى أن 50 في المئة من مرضى السكري يعانون من ارتفاع ضغط الدم، و80 في المئة يعانون من قلة النشاط البدني، كما يعاني 90 في المئة منهم من زيادة الوزن والبدانة. واعتبر أن النمط الغذائي لـ 70 في المئة منهم «غير صحي»، و80 في المئة ترتفع نسبة الشحوم في دمهم، كما يشتكي 60 في المئة منهم من أمراض الأوعية الدموية، و40 في المئة يعانون من الاكتئاب، وفقاً لأحدث معطيات المكتب الإقليمي لشرق المتوسط.
وأوضح أنه في دراسة حديثة أجريت في مدينة الرياض أثبتت أن 32 في المئة من المرضى المنومين في المستشفيات مصابون بمرض السكري أو لأسباب ذات علاقة بداء السكري، مشيراً إلى أن مرض السكري يعد الأكثر كلفة مادية، إذ تقدر بنحو 6 في المئة من موازنة الدول المتقدمة اقتصادياً، بل تصل إلى 60 بليون دولار أميركي في الولايات المتحدة. ونوّه إلى أن أهمية مكافحة داء السكري لا تنبع من كونه منتشراً بصورة وبائية، وإنما لارتفاع نسبة الإصابة بمضاعفاته المزمنة، وهو ما رفع سقف الكلفة الإجمالية لعلاجه.
وشدد الجاسر على الجهات الحكومية ذات العلاقة وفي مقدمها وزارة الصحة والقطاعات الصحية العسكرية والجامعية ووزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي والقطاع الصحي الخاص بصناعة الغذاء وقطاع الإعلام بالجلوس على طاولة الحوار لوضع سياسة واستراتيجية فعالة لمكافحة هذا الداء، وبحث السبل المتاحة والحديثة لتوعية وتثقيف شرائح المجتمع كافة بأهمية التعاون وإدراك خطر داء السكري الذي يحدق بالمجتمع. وذكر أن داء السكري يشكل خطراً على صحة الإنسان، خصوصاً أمراض القلب، منوهاً إلى أن الجهات المشتركة يجب أن تناقش وتخرج بتوصيات عملية نحو تغيير نمط الغذاء وتوفير البيئة المناسبة في الأحياء السكنية لممارسة الرياضة والمشي على أقل تقدير، ووضع برامج وقائية تثقيفية في المدارس، بدءاً من المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية وتنظيم فعاليات وندوات فيها، كذلك حث خطباء المساجد على تسليط الضوء على داء السكري وكيفية الوقاية منه، خلال خطب الجمعة.