ليجند
12-13-2007, 11:16
مع توالي الأحداث العاصفة على نادي الاتحاد منذ بداية موسمه الحالي بدأت الأمور تنكشف شيئاً فشيئاً، وبات ذلك ينعكس سلباً على أداء فريق كرة القدم الذي انطلق من بداية دوري النقاط منفرداً ومغرداً خارج السرب بوافر نقطي كبير دون خسارة، وباستقالة رئيسه الداعم منصور البلوي لم يستطع شرفيوه إعادة الاستقرار النفسي للاعبين بعد الأثر الذي خلفه رحيل الرئيس على الرغم من أن ابتعاده من منصبه لم يثنه عن الدعم والحرص على بقاء الفريق في الصدارة.
لكن الفريق بات بلاهوية، وتخلى عن روحه العالية التي تميزه عن كثير من الفرق الأخرى، ففي مباراتيه الأخيرتين أمام نجران ثم الشباب ظهر وكأنه مكبل بوافر من قيود لها مسبباتها خلفتها تلك الظروف رغم تواجد نفس العناصر التي حققت اللقب نفسه في الموسم الماضي، فظهر دفاعه (الدولي) محطة عبور لأضعف المهاجمين فنجا من خسارة ثقيلة أمام نجران، وفي مباراة الشباب لم يحسن المدرب أولاً تحديد العناصر التي يبدأ بها المباراة خاصة في خط الدفاع، فرضا تكر لم يكن مهيأ لخوض المباراة فتحمل مسؤولية هدفين من الثلاثة وشارك في الثالث بمشاركة السويد، إضافة إلى عدم انسجام خط الوسط، فنور لم يكن بفاعليته المعروفه وكريري مال إلى العنف أكثر من اللعب على الكرة.
المهم للاتحاديين أن فريقهم الآن مازال في المنافسة، وفترة توقف الدوري لأكثر من أسبوعين يجب أن تشهد جهداً مضاعفاً بعد التعاقد مع مدرب جديد أحسنت الإدارة الاتحادية عن طريق عضو الشرف الداعم بالتعاقد معه، وعليها مساعدته لإيجاد التوليفة التي يستطيع بها إعادة الفريق لبداياته الأولى في المسابقة.
وقفات
* التطوير الشكلي الذي بدا على القناة الرياضية السعودية لم يخل من المجاملات الصريحة التي واكبت هذا التطوير فتخيلوا برنامجين يختصان بناد واحد لبحث همومه ومشاكله فقط.
* في أحد البرنامجين ظهر مقدم البرنامج وهو إعلامي ليس له تجربة وافرة في مجال التلفزيون ولا يجيد فن الحوار المباشر وبدا عليه الارتباك وعدم الإلمام بالألفاظ الفصيحة، كما سمح لأمنياته الخاصة بالظهور.
تقبلو تحياتي
ليجند
لكن الفريق بات بلاهوية، وتخلى عن روحه العالية التي تميزه عن كثير من الفرق الأخرى، ففي مباراتيه الأخيرتين أمام نجران ثم الشباب ظهر وكأنه مكبل بوافر من قيود لها مسبباتها خلفتها تلك الظروف رغم تواجد نفس العناصر التي حققت اللقب نفسه في الموسم الماضي، فظهر دفاعه (الدولي) محطة عبور لأضعف المهاجمين فنجا من خسارة ثقيلة أمام نجران، وفي مباراة الشباب لم يحسن المدرب أولاً تحديد العناصر التي يبدأ بها المباراة خاصة في خط الدفاع، فرضا تكر لم يكن مهيأ لخوض المباراة فتحمل مسؤولية هدفين من الثلاثة وشارك في الثالث بمشاركة السويد، إضافة إلى عدم انسجام خط الوسط، فنور لم يكن بفاعليته المعروفه وكريري مال إلى العنف أكثر من اللعب على الكرة.
المهم للاتحاديين أن فريقهم الآن مازال في المنافسة، وفترة توقف الدوري لأكثر من أسبوعين يجب أن تشهد جهداً مضاعفاً بعد التعاقد مع مدرب جديد أحسنت الإدارة الاتحادية عن طريق عضو الشرف الداعم بالتعاقد معه، وعليها مساعدته لإيجاد التوليفة التي يستطيع بها إعادة الفريق لبداياته الأولى في المسابقة.
وقفات
* التطوير الشكلي الذي بدا على القناة الرياضية السعودية لم يخل من المجاملات الصريحة التي واكبت هذا التطوير فتخيلوا برنامجين يختصان بناد واحد لبحث همومه ومشاكله فقط.
* في أحد البرنامجين ظهر مقدم البرنامج وهو إعلامي ليس له تجربة وافرة في مجال التلفزيون ولا يجيد فن الحوار المباشر وبدا عليه الارتباك وعدم الإلمام بالألفاظ الفصيحة، كما سمح لأمنياته الخاصة بالظهور.
تقبلو تحياتي
ليجند