ولد ديرتي
11-27-2007, 10:08
8
8
8
8
8
8
88
8
8
الكلمة المعبرة والمؤثرة والشموخة بعبارات (الصدق) تأسرك حروفها البليغة جدا، وتحتويك بروعة معانيها.. وزميلنا القدير والصديق العزيز (عاصم) استطاع بالأمس ومن خلال مقاله الشهير (شئنا أم أبينا) أن يتجلى (إبداعا) ملأ جوارحي ومشاعري فرحا، ولهذا كان لا بد لي من تقدير هذا الإعجاب، فلم أجد سوى إعادة نشر (رائعته) التي نشرت في جريدة (شمس) من خلال همسي المتواضع (احتفاء) يليق بمكانة الكلمة (النزيهة) والنظيفة أيضا.. يقول عاصم..
ـ كنت قد عقدت العزم على ألا أمدحك وأثني عليك في مقالاتي أبداً.. وأن أتجنب الإشادة بإنجازاتك أبداً وأن أتجاهل ما فعلته من أعمال ضخمة لنادي الاتحاد.. كيلا يقولوا ذات يوم.. سيارتك اشتراها منصور البلوي.. عمارتك بناها منصور البلوي.. قلمك بات مبخرة للشيخ منصور.
ـ خوفوني منك يا أبو ثامر.. والحق خفت على نفسي.. شردوني من مجلسك يا أبو ثامر، و(الحق) نجحوا في ذلك.. أبعدوني عنك يا أبو ثامر ـ والحق.. لم أندم على الإطلاق.. واعذرني جداً، فأنا مثلك أحب الشموخ وأعشق الكبرياء.
ـ لقد اضطروني اليوم لأقول لك ما لم أفعله من قبل.. وأن أكتب عنك ما لم أكتبه في أي وقت.. هم أجبروني بمزاجي هذه المرة.. ودون خوف هذه المرة.. لكن بكثير من الألم.. هذه المرة.
ـ سأقول بأعلى صوت.. أنت من أثريت رياضتنا حباً وعشقاً وجنوناً وملأتها صخباً وإثارة.. وروعة وفنوناً.. ونثرت عليها الكمون الأصفر.. وسكبت عليها الكادي الأحمر.. ورششتها بالملح.. وأضفت عليها الفلفل والزعفران.. فكانت بهاراً وإبهاراً.
ـ أنت من ارتقى بقيمة اللاعب السعودي إلى مصاف الأجانب.. ومن ارتفع بأرقام توزيع الصحف إلى نفاد الطبعات الأولى ومن صعد بنسبة الحضور الجماهيري إلى قمته في الدرجات الثانية.. أنت من قال جوزيف بلاتر عن فريقك ذات يوم مونديالي: هو (أفضل فريق سعودي شاهدته).
ـ استقل.. ابتعد.. اذهب.. اعتزل الرياضة.. افعل ما تريد، فستبقى الرئيس التاريخي.. والماسي.. والذهبي.. والمونديالي و(البعبع) بل ستبقى منصور البلوي فقط.. ألا يكفي منصور البلوي؟
ـ هذا ما سطره قلم (عاصم قباني) وكأني أقرأ نثر وشعر (نزار قباني) وقد أحسست أن قلبي يبكي مع إحساسه الصادق، فكتبت إليه في حينها رسالة عبر هاتفي الجوال قلت فيها (حرام عليك يا عاصم، لقد أبكيت قلبي، مع أن القلب لا يعرف البكاء، وكأنك بمقالة اليوم تعلمه أو تعوده على (أقسى) أنواع البكاء.. من سمح لك أو أجاز لك أن (تقسو) على قلوبنا.. ألا يكفي سألتك بالله يا صاحبي وزميل الحرف (قسوة) قرار (بعد) أو (استبعاد) منصور البلوي.
ـ سمِّها ما شئت.. هل تعلم يا عاصم أو لا تعلم أنني أحببت بسببك أيها (المتخصص) هذا اللون والنوع من البكاء واستمتعت بـ(قسوة) الحب المتبادل.. الله يا عاصم، ما أحلى وأجمل أن تختص (الشمس) الشمس.. مشهد رائع ومذهل جداً لا ينسى ولن ينسى.
ـ متى ما سمحت لي ظروف هذه المساحة سوف أحتفي من خلال هذا (الهمس) بإبداع يخاطب العقل ويلامس القلب.. قد يكون مقالة أو سطرا واحدا أو مبادرة قيمة أو مشهدا هزني في روعته وبلاغة عالية جدا في صورة مؤثرة ومعبرة، نتجت عن قلم ينقلها إلى الورق.. الخميس المقبل موعدنا مع (هلالي)، وقصة هدية سوف أكشف عنها وبروحه الرياضية
8
منقول من شبكة الاتحاد
8
8
8
8
8
88
8
8
الكلمة المعبرة والمؤثرة والشموخة بعبارات (الصدق) تأسرك حروفها البليغة جدا، وتحتويك بروعة معانيها.. وزميلنا القدير والصديق العزيز (عاصم) استطاع بالأمس ومن خلال مقاله الشهير (شئنا أم أبينا) أن يتجلى (إبداعا) ملأ جوارحي ومشاعري فرحا، ولهذا كان لا بد لي من تقدير هذا الإعجاب، فلم أجد سوى إعادة نشر (رائعته) التي نشرت في جريدة (شمس) من خلال همسي المتواضع (احتفاء) يليق بمكانة الكلمة (النزيهة) والنظيفة أيضا.. يقول عاصم..
ـ كنت قد عقدت العزم على ألا أمدحك وأثني عليك في مقالاتي أبداً.. وأن أتجنب الإشادة بإنجازاتك أبداً وأن أتجاهل ما فعلته من أعمال ضخمة لنادي الاتحاد.. كيلا يقولوا ذات يوم.. سيارتك اشتراها منصور البلوي.. عمارتك بناها منصور البلوي.. قلمك بات مبخرة للشيخ منصور.
ـ خوفوني منك يا أبو ثامر.. والحق خفت على نفسي.. شردوني من مجلسك يا أبو ثامر، و(الحق) نجحوا في ذلك.. أبعدوني عنك يا أبو ثامر ـ والحق.. لم أندم على الإطلاق.. واعذرني جداً، فأنا مثلك أحب الشموخ وأعشق الكبرياء.
ـ لقد اضطروني اليوم لأقول لك ما لم أفعله من قبل.. وأن أكتب عنك ما لم أكتبه في أي وقت.. هم أجبروني بمزاجي هذه المرة.. ودون خوف هذه المرة.. لكن بكثير من الألم.. هذه المرة.
ـ سأقول بأعلى صوت.. أنت من أثريت رياضتنا حباً وعشقاً وجنوناً وملأتها صخباً وإثارة.. وروعة وفنوناً.. ونثرت عليها الكمون الأصفر.. وسكبت عليها الكادي الأحمر.. ورششتها بالملح.. وأضفت عليها الفلفل والزعفران.. فكانت بهاراً وإبهاراً.
ـ أنت من ارتقى بقيمة اللاعب السعودي إلى مصاف الأجانب.. ومن ارتفع بأرقام توزيع الصحف إلى نفاد الطبعات الأولى ومن صعد بنسبة الحضور الجماهيري إلى قمته في الدرجات الثانية.. أنت من قال جوزيف بلاتر عن فريقك ذات يوم مونديالي: هو (أفضل فريق سعودي شاهدته).
ـ استقل.. ابتعد.. اذهب.. اعتزل الرياضة.. افعل ما تريد، فستبقى الرئيس التاريخي.. والماسي.. والذهبي.. والمونديالي و(البعبع) بل ستبقى منصور البلوي فقط.. ألا يكفي منصور البلوي؟
ـ هذا ما سطره قلم (عاصم قباني) وكأني أقرأ نثر وشعر (نزار قباني) وقد أحسست أن قلبي يبكي مع إحساسه الصادق، فكتبت إليه في حينها رسالة عبر هاتفي الجوال قلت فيها (حرام عليك يا عاصم، لقد أبكيت قلبي، مع أن القلب لا يعرف البكاء، وكأنك بمقالة اليوم تعلمه أو تعوده على (أقسى) أنواع البكاء.. من سمح لك أو أجاز لك أن (تقسو) على قلوبنا.. ألا يكفي سألتك بالله يا صاحبي وزميل الحرف (قسوة) قرار (بعد) أو (استبعاد) منصور البلوي.
ـ سمِّها ما شئت.. هل تعلم يا عاصم أو لا تعلم أنني أحببت بسببك أيها (المتخصص) هذا اللون والنوع من البكاء واستمتعت بـ(قسوة) الحب المتبادل.. الله يا عاصم، ما أحلى وأجمل أن تختص (الشمس) الشمس.. مشهد رائع ومذهل جداً لا ينسى ولن ينسى.
ـ متى ما سمحت لي ظروف هذه المساحة سوف أحتفي من خلال هذا (الهمس) بإبداع يخاطب العقل ويلامس القلب.. قد يكون مقالة أو سطرا واحدا أو مبادرة قيمة أو مشهدا هزني في روعته وبلاغة عالية جدا في صورة مؤثرة ومعبرة، نتجت عن قلم ينقلها إلى الورق.. الخميس المقبل موعدنا مع (هلالي)، وقصة هدية سوف أكشف عنها وبروحه الرياضية
8
منقول من شبكة الاتحاد