وليد جعولي
10-01-2007, 02:24
في قاعة المحاضراتـ …
هناك دكتور يهذي . أظن بأنه يشرحـ
فله صدري لم يشرحـ
ولا بالي له يرتحـ …
مسكت القلم … وابحث … عن شيء مجهولـ
بين السطور … فكم لي عنك يا خواطر ، فانا الان اكبر كسولـ
وها أنا اعود … للبحث عن مجهولـ
كسول … يبحث عن مجهولـ
غابت .. من احببتها …
وذهبت بين زحام الاحلامـ
كنت ابني لها … قصور شوقـ
وانتظر عودتها … فلم تحضر
فطال انتظاري … فأين أنت يا من احببتـ
همت بين ارصفه شوارع الهموم
ابحث عنها … في نوافذ البيوتـ
ابحث عنها … في قطار الزمنـ
اين هي … هل أجدها ؟
أم سوف تعود …
ويل قلبي … غابت … فلم تعد
عشت وحيدا في صدريـ
ترتعد نبضاتك … وتناديه همساتكـ
اين أنت يا من احببتـ
كم اشتقت الى … عينيكـِ ياقلبيـ
هروب … بين الدروبـ
أهرب .. منتظرا لعودتكـ …
فيا من أحببتك .. متى سوف تعود
وتخرجني من عالم الهموم
متى سوف تعود
فقد هلكت … فــاروينيـ …
لو بقطرة ماء
اسقينيـ
أم انك تنتظرين قدوميـ
وريح حنيني ..؟
أتذكرين آخر لقاء …
حينما نثرت الورد في الدروبـ
فتساقطت الأكواب … والتحفـ
وقلتي …
اقترب الرحيلـ … بكل دلالـ
ترحل … واسمعها تخاطب نفسها
أني اسمع صوت ينادينيـ …
أظن أنه تهيؤ …
ويلي .. كيف قسي قلبها …
فهل أصبح نداء قلبي … أوهام
يا حرااااااااااااااااااااااااام
يا حرااااااااااااااااااااااااام
فسمعت صوت ليس غريب علي
ينادي اسميـ … فقمت أتلفت …
هل عادت
وبحبي هامتـ
اين هي … فأنا سوف أعتذر لها
قبل … ان تمد يدها
ولم يكن الا كابوس …
أعتقد كابوس .. لا وربيـ
بل انه الدكتور يقولـ :
وليد … جننتنيـ … كافيـ توهانـ
أعذرني … إن حرمتك من المادة
فلا يهم حرماني … دامي أعاني
من ابشع أحزاني … فحبيبي سافر عني
وغادر … ولم يعد … فهل سوف يعود ؟!
فأنا سوف أظل أنتظر
… وأنتظر …
وأنتظر … فسوف يعود
رد لــ … من بين أسوار الجامعة والاشتياق لرائحتها وعطرها
ولكمـ منيـ ارقـ تحياتيـ
هناك دكتور يهذي . أظن بأنه يشرحـ
فله صدري لم يشرحـ
ولا بالي له يرتحـ …
مسكت القلم … وابحث … عن شيء مجهولـ
بين السطور … فكم لي عنك يا خواطر ، فانا الان اكبر كسولـ
وها أنا اعود … للبحث عن مجهولـ
كسول … يبحث عن مجهولـ
غابت .. من احببتها …
وذهبت بين زحام الاحلامـ
كنت ابني لها … قصور شوقـ
وانتظر عودتها … فلم تحضر
فطال انتظاري … فأين أنت يا من احببتـ
همت بين ارصفه شوارع الهموم
ابحث عنها … في نوافذ البيوتـ
ابحث عنها … في قطار الزمنـ
اين هي … هل أجدها ؟
أم سوف تعود …
ويل قلبي … غابت … فلم تعد
عشت وحيدا في صدريـ
ترتعد نبضاتك … وتناديه همساتكـ
اين أنت يا من احببتـ
كم اشتقت الى … عينيكـِ ياقلبيـ
هروب … بين الدروبـ
أهرب .. منتظرا لعودتكـ …
فيا من أحببتك .. متى سوف تعود
وتخرجني من عالم الهموم
متى سوف تعود
فقد هلكت … فــاروينيـ …
لو بقطرة ماء
اسقينيـ
أم انك تنتظرين قدوميـ
وريح حنيني ..؟
أتذكرين آخر لقاء …
حينما نثرت الورد في الدروبـ
فتساقطت الأكواب … والتحفـ
وقلتي …
اقترب الرحيلـ … بكل دلالـ
ترحل … واسمعها تخاطب نفسها
أني اسمع صوت ينادينيـ …
أظن أنه تهيؤ …
ويلي .. كيف قسي قلبها …
فهل أصبح نداء قلبي … أوهام
يا حرااااااااااااااااااااااااام
يا حرااااااااااااااااااااااااام
فسمعت صوت ليس غريب علي
ينادي اسميـ … فقمت أتلفت …
هل عادت
وبحبي هامتـ
اين هي … فأنا سوف أعتذر لها
قبل … ان تمد يدها
ولم يكن الا كابوس …
أعتقد كابوس .. لا وربيـ
بل انه الدكتور يقولـ :
وليد … جننتنيـ … كافيـ توهانـ
أعذرني … إن حرمتك من المادة
فلا يهم حرماني … دامي أعاني
من ابشع أحزاني … فحبيبي سافر عني
وغادر … ولم يعد … فهل سوف يعود ؟!
فأنا سوف أظل أنتظر
… وأنتظر …
وأنتظر … فسوف يعود
رد لــ … من بين أسوار الجامعة والاشتياق لرائحتها وعطرها
ولكمـ منيـ ارقـ تحياتيـ