الطيار الماهر
09-13-2011, 01:37
http://www.barakh.com/vb/mwaextraedit5/extra/29.gif
17 سبتمير يوم الغضب الأمريكي!
هيام المفلح
لسنا نعلم ما إذا كانت الدعوة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي إلى "يوم الغضب الأمريكي" صحيحة أم لا، ولكننا نعلم حجم التساؤلات التي يمكن أن تثيرها حولنا تداعيات ذلك اليوم.. إن حصل!
تخيل لو حدث فعلاً وانتفض الشعب الأمريكي ضد حكومته في يوم 17 سبتمير، حسب الدعوات المبثوثة عبر الانترنت؟
التفاصيل المنشورة تدعوهم للتظاهر عبر مسارين، المسار الأول يشمل التخييم في واشنطن "العاصمة السياسية"، أما المسار الثاني فيخص مانهاتن بنيويورك "العاصمة الاقتصادية"، ويأملون منه احتلال "وول ستريت"، باعتباره أكثر المناطق الاقتصادية أهمية ليس في الولايات المتحدة وحدها بل في العالم.
كل ما يخص أمريكا لن يبقى ضمن دائرة شؤونها الداخلية الخاصة، مثلما هو في باقي بلاد العالم، خذ مثلاً الثورات العربية المعاصرة التي مازلنا نعيش فصولها هنا وهناك، لو قيس حجم تداعيات كل منها على حدة لما رصدنا كبير تأثير لها في العالم ككل، أما لو حدث شيء من هذا في أمريكا فبالتأكيد ان اقتصاديات كثيرة في العالم ستتأثر وقد تنهار بشكل لم يسبق له مثيل!
صحيح أن المنتفضين الأمريكيين يطالبون بمطالب تخصهم منها الحصول على انتخابات نزيهة، ومكافحة الفساد وتبديد الثروات وغيرها، ولكن لو نفذت الاعتصامات قد يحدث شلل في الحياة العامة عندهم ويتأثر الاقتصاد والبورصة ونواح أخرى كثيرة.. وستكون آثار ذلك على العالم ليست باليسيرة بسبب الارتباط بالدولار.
هذا ماجعلنا جميعاً نفكر ماذا علينا أن نفعل؟ هل هناك من تدابير وقائية يمكن أن نأخذها تحسباً لوقوع ذلك اليوم الذي بقي عليه أيام قليلة فقط، في حال لو حصل فعلاً؟
بعض المساهمين في سوق الأسهم لدينا بدؤوا يتشاورون في موضوع انسحابهم من سوق الأسهم، قبل اليوم الموعود احتياطاً لما قد يحدث، والبعض الآخر يشكك في إمكانية حصول ذلك أصلاً.
ما نأمله من المسؤولين لدينا ومن المهتمين أن يطرحوا آراءهم بهذا الخصوص، ويدلوا بنصائحهم إلى الناس الحائرين، ويبينوا لهم صحة هذا الأمر من عدمه، لأن السكوت على خبر كهذا "وإن كان إشاعة" ليس محموداً، ومن الخطأ ترك الناس في حيرة من أمرهم، وهم الذين سبقوا أن عانوا من انهيارات سوق الأسهم في أوقات سابقة ولا طاقة لهم لتحمل انهيارات جديدة ليست في الحسبان.
جريدة الرياض الجمعة 11 شوال 1432هـ
على الرابط التالي:
http://www.alriyadh.com/2011/09/09/article665816.html (http://www.alriyadh.com/2011/09/09/article665816.html)
17 سبتمير يوم الغضب الأمريكي!
هيام المفلح
لسنا نعلم ما إذا كانت الدعوة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي إلى "يوم الغضب الأمريكي" صحيحة أم لا، ولكننا نعلم حجم التساؤلات التي يمكن أن تثيرها حولنا تداعيات ذلك اليوم.. إن حصل!
تخيل لو حدث فعلاً وانتفض الشعب الأمريكي ضد حكومته في يوم 17 سبتمير، حسب الدعوات المبثوثة عبر الانترنت؟
التفاصيل المنشورة تدعوهم للتظاهر عبر مسارين، المسار الأول يشمل التخييم في واشنطن "العاصمة السياسية"، أما المسار الثاني فيخص مانهاتن بنيويورك "العاصمة الاقتصادية"، ويأملون منه احتلال "وول ستريت"، باعتباره أكثر المناطق الاقتصادية أهمية ليس في الولايات المتحدة وحدها بل في العالم.
كل ما يخص أمريكا لن يبقى ضمن دائرة شؤونها الداخلية الخاصة، مثلما هو في باقي بلاد العالم، خذ مثلاً الثورات العربية المعاصرة التي مازلنا نعيش فصولها هنا وهناك، لو قيس حجم تداعيات كل منها على حدة لما رصدنا كبير تأثير لها في العالم ككل، أما لو حدث شيء من هذا في أمريكا فبالتأكيد ان اقتصاديات كثيرة في العالم ستتأثر وقد تنهار بشكل لم يسبق له مثيل!
صحيح أن المنتفضين الأمريكيين يطالبون بمطالب تخصهم منها الحصول على انتخابات نزيهة، ومكافحة الفساد وتبديد الثروات وغيرها، ولكن لو نفذت الاعتصامات قد يحدث شلل في الحياة العامة عندهم ويتأثر الاقتصاد والبورصة ونواح أخرى كثيرة.. وستكون آثار ذلك على العالم ليست باليسيرة بسبب الارتباط بالدولار.
هذا ماجعلنا جميعاً نفكر ماذا علينا أن نفعل؟ هل هناك من تدابير وقائية يمكن أن نأخذها تحسباً لوقوع ذلك اليوم الذي بقي عليه أيام قليلة فقط، في حال لو حصل فعلاً؟
بعض المساهمين في سوق الأسهم لدينا بدؤوا يتشاورون في موضوع انسحابهم من سوق الأسهم، قبل اليوم الموعود احتياطاً لما قد يحدث، والبعض الآخر يشكك في إمكانية حصول ذلك أصلاً.
ما نأمله من المسؤولين لدينا ومن المهتمين أن يطرحوا آراءهم بهذا الخصوص، ويدلوا بنصائحهم إلى الناس الحائرين، ويبينوا لهم صحة هذا الأمر من عدمه، لأن السكوت على خبر كهذا "وإن كان إشاعة" ليس محموداً، ومن الخطأ ترك الناس في حيرة من أمرهم، وهم الذين سبقوا أن عانوا من انهيارات سوق الأسهم في أوقات سابقة ولا طاقة لهم لتحمل انهيارات جديدة ليست في الحسبان.
جريدة الرياض الجمعة 11 شوال 1432هـ
على الرابط التالي:
http://www.alriyadh.com/2011/09/09/article665816.html (http://www.alriyadh.com/2011/09/09/article665816.html)