كلمه حلوه
08-29-2007, 02:37
عندما ماتت أمي ...
شعرت في تلك اللحظة انه من واجبي احتواء الكل..
واستيعاب الصدمه...
بل يجب ان أظم أخواتي واحدة تلو الاخرى لأشعرهم بأن هناك قلب آخر سيمنحهم ولو قليلاً من الحنان الذي حرموا منه من الان وإلى الابد
ظهرت علي علامات القوة عندما رأيت ضعفهم وحزنهم..
بل يجب علي أن أُربت على أكتافهم وامنحهم الثقة...
بينما أنا كسيرة الجناح مثلهم...
لم أجد من يحتويني لأبث له احزاني وآلامي
فهي ايضاً .... أمي ....
تساءلت حينها ... كيف بأمكاني ان أطأ بقدماي الارض واحيا بها...
وأمي ساكنة تحتها....
بل كيف أمنع لساني أن ينادي ( اماه ) لانها لن تجيب...
في يوم ما شعرت أنني كالطفلة الصغيره...ركضت نحو هاتفي....
واجريت اتصالاً على هاتف أمي ....
دق هاتفها ..... دق ..... ثم دق ....
انتظر بلهفة .... متى سترد....
سرحت بفكري بعيداً....
فإذا بي أسمع صوتها ... الو ..... الو .....
فرحت كثيراً أخيراً أجابت ....
( الو ... اماه ..... كيف حالك ....وينك يامه من زمان ما دقيتي علي انتي مشغوله ... الو ... اماه ..... اماه ... )
صحوت من حلمي الطفولي على صوت انشغال خط الهاتف...
اذن ... لن تجيب ابداً...
حاولت أن اضغط باصبعي لأمسح رقمها ... فلم استطيع
نعم لم استطيع لحظتها استيعاب انه لا توجد وسيلة اتصال بيننا..
حتى صوتها لن اسمعه ثانية....
مر شريط طويل من الذكريات أمامي...وقلت
كانت يوماً تحدثني وتسمعني واسمعها....
انتظر بلهفة كل يوم تتصل لتطمئن علي...
بل كانت كل يوم تقف بالباب لتودعني وتدعو لي
وفقك الله يابنتي...
الله ييسر امرك .... الله يفتح لك ...
لا شيء من ذلك الان ... سوى الذكريات
اصبح مرادي وامنيتي كل يوم حينما اضع رأسي على الوسادة ...
ان أرى حلماً جميلاً ....
ان ارى امي في المنام....
وبالفعل....اخيراً رأيتها...
نعم رأيتها ... حدثتني وحدثتها...
واستيقظت من المنام وليته طال...
وانا في غاية السعاده فاليوم رأيت أمي
في كل دقيقة ... في كل لحظة من حياتي اصبح طيفها يلاحقني...
وصوتها اسمعه يرن في أذني...
وماذا بعد.....
لا شيء ... سوى الذكريات....
آهات ودموع ... أحزان وآلام .. وقلب كسير..
هذا ما بقي لي
ولكن سؤال واحد تمنيت أن أطرحه على أمي ...
هل أنت راضية عني يا أمي...؟
ليتها تكون راضية ...
بل يارب يا كريم لا تحرمني رضى الوالدين ....
رضاهما والجنه
رضاهما والجنه
رضاهما والجنه
أخيراً...
قد تقرأون كلامي هذا وتتخطونه سريعاً ...ولكن هناك من سيقول
حقاً هذا ما حدث لي عندما ..... ماتت أمي ......
شعرت في تلك اللحظة انه من واجبي احتواء الكل..
واستيعاب الصدمه...
بل يجب ان أظم أخواتي واحدة تلو الاخرى لأشعرهم بأن هناك قلب آخر سيمنحهم ولو قليلاً من الحنان الذي حرموا منه من الان وإلى الابد
ظهرت علي علامات القوة عندما رأيت ضعفهم وحزنهم..
بل يجب علي أن أُربت على أكتافهم وامنحهم الثقة...
بينما أنا كسيرة الجناح مثلهم...
لم أجد من يحتويني لأبث له احزاني وآلامي
فهي ايضاً .... أمي ....
تساءلت حينها ... كيف بأمكاني ان أطأ بقدماي الارض واحيا بها...
وأمي ساكنة تحتها....
بل كيف أمنع لساني أن ينادي ( اماه ) لانها لن تجيب...
في يوم ما شعرت أنني كالطفلة الصغيره...ركضت نحو هاتفي....
واجريت اتصالاً على هاتف أمي ....
دق هاتفها ..... دق ..... ثم دق ....
انتظر بلهفة .... متى سترد....
سرحت بفكري بعيداً....
فإذا بي أسمع صوتها ... الو ..... الو .....
فرحت كثيراً أخيراً أجابت ....
( الو ... اماه ..... كيف حالك ....وينك يامه من زمان ما دقيتي علي انتي مشغوله ... الو ... اماه ..... اماه ... )
صحوت من حلمي الطفولي على صوت انشغال خط الهاتف...
اذن ... لن تجيب ابداً...
حاولت أن اضغط باصبعي لأمسح رقمها ... فلم استطيع
نعم لم استطيع لحظتها استيعاب انه لا توجد وسيلة اتصال بيننا..
حتى صوتها لن اسمعه ثانية....
مر شريط طويل من الذكريات أمامي...وقلت
كانت يوماً تحدثني وتسمعني واسمعها....
انتظر بلهفة كل يوم تتصل لتطمئن علي...
بل كانت كل يوم تقف بالباب لتودعني وتدعو لي
وفقك الله يابنتي...
الله ييسر امرك .... الله يفتح لك ...
لا شيء من ذلك الان ... سوى الذكريات
اصبح مرادي وامنيتي كل يوم حينما اضع رأسي على الوسادة ...
ان أرى حلماً جميلاً ....
ان ارى امي في المنام....
وبالفعل....اخيراً رأيتها...
نعم رأيتها ... حدثتني وحدثتها...
واستيقظت من المنام وليته طال...
وانا في غاية السعاده فاليوم رأيت أمي
في كل دقيقة ... في كل لحظة من حياتي اصبح طيفها يلاحقني...
وصوتها اسمعه يرن في أذني...
وماذا بعد.....
لا شيء ... سوى الذكريات....
آهات ودموع ... أحزان وآلام .. وقلب كسير..
هذا ما بقي لي
ولكن سؤال واحد تمنيت أن أطرحه على أمي ...
هل أنت راضية عني يا أمي...؟
ليتها تكون راضية ...
بل يارب يا كريم لا تحرمني رضى الوالدين ....
رضاهما والجنه
رضاهما والجنه
رضاهما والجنه
أخيراً...
قد تقرأون كلامي هذا وتتخطونه سريعاً ...ولكن هناك من سيقول
حقاً هذا ما حدث لي عندما ..... ماتت أمي ......