..علي ماشي..
06-30-2007, 08:50
السلام عليكم
هذه قصيده لقرية البركة أثناء مروري بالقرية القديمة
أتمنى أن تنال على رضائكم
ونتقبل انتقاداتكم بصدر رحب..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,
مررت يوما بداري قرية البركة
وكان ابني معي يلهو له حركه
وكان يسألني في كل زوايه
أين الذين بنوها مالهم حركه
هل هانت الدار والسكان قد نزحوا
أم أنها قد أتتهم كلهم هلكه
ويسأل الطفل عن أشياء تحرجني
فليس عندي جواب ليس لي ملكه
............
هل اخبر الطفل أن الناس قد رحلو
وبدلو كل شئ ٍ بعدما رحلو
أو اخبر الطفل عن أمجاد قريتنا
وكيف كانت تعيش الناس إن محلو
وكيف كانت كبيت ٍ واحدٍ وبها
أهل التقى وبها الأبناء قد نجحوا
وكل اِبنٍ بها برٌ وكل فتى
وكل أشياخها بالخير قد صلحوا
.............
وحرت في أمر طفلي هل يصدقني
وهل يقدر ماأمسى يؤرقني
دخلت بيتا قديما كنت اعرفه
وكل شئ به قد كان يعرفني
قد كان فيه شموخ زاخر وإباء
كأنه لعظيم المكرمات بني
بيتٌ صغيرا به في كل زاوية
ذكرا لمجد أراه اليوم تسعدني
...........
خاطبت ابني بما قد دار في خلدي
وما مضى من زماني صار بين يدي
وأبصرت مقلتي أهلي ومن رحلوا
وكدت اسمع همسا عاش في أذني
هذا مؤذننا للشمس يرقبها
من فوق مئذنة طالت إلى السحب
ووقع أقدام في حارات قريتنا
للهوش والبهم كم قد كان يطربني
.............
وريحه البن تسري في مساربها
انعم بها دله وانعم بشاربها
وصوت جار لجار وهو يسأله
والعون عساك سالم من نشايبها
الله يعينك تراني ياولد أشوى
معنا منايح ونشرب من حلايبها
عيالنا مابعد راحوا من الوادي
حتى الغنم مابعد عدت زرايبها
.................
وقلت ياولدي ذي دار قريـتــنا
هذي التي نحن فيها اصل حارتنا
وذاك بيتُ ابونا صالح ابن احمد
وذالك البيت عاشت فيه خالتنا
وذاك بيت ابونا احمدٌ وعلي
وبيت خالي وجدي ثم جارتنا
وكل من كان فيها كنت احسبه
اخٌ وعمٌ وخالٌ من قرابتنـا
..............
تحير الابن مني كيف اعرفهم
وكيف اني له احصيهم عدا
فقلت نعرف ايضا كل سارحةٍ
ونعــرف البهــــم مبـيـضا ومـسـودا
حتى نهيق حمـار الجــار نعرفـه
ان كان في البيت او في الجري مشتدا
وكل من كان من اهلـــي وقريــتنــا
شيخ وطفل ومن قد كان لي ندا
...............
إني أرى الهوش في مسراب قريتنا
وانظر البهم فيها وهي تستبق
وصبيه قد تواروا عن معلمهم
كي لا يراهم جميعا كلهم قليقوا
وضجت الدار والساحات قد ملئت
كأن سيلا أتانا وهو يندفق
وغرد الطير مسرورا ومبتهجا
مع الحمائم حين الحب يلتقط
................
القصيده لم تكن قد انتهت من قبل
وقد اضفنا هذه المقطعين لانها موجوده اصلا
ماشـــــــــــــــــــــ علي ــــــــــــــــــــــــي
هذه قصيده لقرية البركة أثناء مروري بالقرية القديمة
أتمنى أن تنال على رضائكم
ونتقبل انتقاداتكم بصدر رحب..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,
مررت يوما بداري قرية البركة
وكان ابني معي يلهو له حركه
وكان يسألني في كل زوايه
أين الذين بنوها مالهم حركه
هل هانت الدار والسكان قد نزحوا
أم أنها قد أتتهم كلهم هلكه
ويسأل الطفل عن أشياء تحرجني
فليس عندي جواب ليس لي ملكه
............
هل اخبر الطفل أن الناس قد رحلو
وبدلو كل شئ ٍ بعدما رحلو
أو اخبر الطفل عن أمجاد قريتنا
وكيف كانت تعيش الناس إن محلو
وكيف كانت كبيت ٍ واحدٍ وبها
أهل التقى وبها الأبناء قد نجحوا
وكل اِبنٍ بها برٌ وكل فتى
وكل أشياخها بالخير قد صلحوا
.............
وحرت في أمر طفلي هل يصدقني
وهل يقدر ماأمسى يؤرقني
دخلت بيتا قديما كنت اعرفه
وكل شئ به قد كان يعرفني
قد كان فيه شموخ زاخر وإباء
كأنه لعظيم المكرمات بني
بيتٌ صغيرا به في كل زاوية
ذكرا لمجد أراه اليوم تسعدني
...........
خاطبت ابني بما قد دار في خلدي
وما مضى من زماني صار بين يدي
وأبصرت مقلتي أهلي ومن رحلوا
وكدت اسمع همسا عاش في أذني
هذا مؤذننا للشمس يرقبها
من فوق مئذنة طالت إلى السحب
ووقع أقدام في حارات قريتنا
للهوش والبهم كم قد كان يطربني
.............
وريحه البن تسري في مساربها
انعم بها دله وانعم بشاربها
وصوت جار لجار وهو يسأله
والعون عساك سالم من نشايبها
الله يعينك تراني ياولد أشوى
معنا منايح ونشرب من حلايبها
عيالنا مابعد راحوا من الوادي
حتى الغنم مابعد عدت زرايبها
.................
وقلت ياولدي ذي دار قريـتــنا
هذي التي نحن فيها اصل حارتنا
وذاك بيتُ ابونا صالح ابن احمد
وذالك البيت عاشت فيه خالتنا
وذاك بيت ابونا احمدٌ وعلي
وبيت خالي وجدي ثم جارتنا
وكل من كان فيها كنت احسبه
اخٌ وعمٌ وخالٌ من قرابتنـا
..............
تحير الابن مني كيف اعرفهم
وكيف اني له احصيهم عدا
فقلت نعرف ايضا كل سارحةٍ
ونعــرف البهــــم مبـيـضا ومـسـودا
حتى نهيق حمـار الجــار نعرفـه
ان كان في البيت او في الجري مشتدا
وكل من كان من اهلـــي وقريــتنــا
شيخ وطفل ومن قد كان لي ندا
...............
إني أرى الهوش في مسراب قريتنا
وانظر البهم فيها وهي تستبق
وصبيه قد تواروا عن معلمهم
كي لا يراهم جميعا كلهم قليقوا
وضجت الدار والساحات قد ملئت
كأن سيلا أتانا وهو يندفق
وغرد الطير مسرورا ومبتهجا
مع الحمائم حين الحب يلتقط
................
القصيده لم تكن قد انتهت من قبل
وقد اضفنا هذه المقطعين لانها موجوده اصلا
ماشـــــــــــــــــــــ علي ــــــــــــــــــــــــي