الطيار الماهر
01-29-2009, 10:56
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المملكة العربية السعودية في الفصل بين الجنسين في التعليم
الثلاثاء 01 صفر 1430الموافق 27 يناير 2009
http://www.womanmessage.com/media_bank/image/2009/1/27/1_2009127_5158.jpg
دراسات متناقضة..
أصبح الاختلاط بين الجنسين مجالا للبحث والدراسات المتضاربة, وأرضا خصبة للآراء المتناقضة, حيث أنه امتد بفكره إلى منطقة الشرق الأوسط إبان فترات الاستقلال لكثير من الدول ليكون من أساسيات التعليم وخصوصا التعليم العالي, ومن نظرات الدول التي تبنّت هذا المنهج أنّ الفصل بين الجنسين في التعليم يسبب فجوة في المجتمع, وأنّ الدمج من مظاهر المساواة بين الذكور والإناث.
العشرون الأوائل..
ولقد توالت سنوات من التخبط على الكثير ممن خاضوا تجربة الدمج فكثرت الدراسات, التي كان من دوافعها تدني المستويات الدراسية وتزايد ظاهرة الجنس الثالث في المجمعات التعليمية, وكذلك كثرة حالات الاغتصاب التي تعرضت لها فتيات في عمر الزهور, فقد أثبتت دراسة غربية نشرت في 8 يوليو 2002 قامت بها هيئة حكومية بريطانية تدعى المؤسسة الوطنية للبحث العلمي, والتي أجريت على 2954 مدرسة ثانوية في إنجلترا لدراسة مدى تأثير حجم المدرسة ونوعها- مختلطة وغير مختلطة – على أدائها التعليمي, أنّ أداء الطلبة الذكور والإناث كان أفضل دراسيا في المدارس غير المختلطة, وكذلك وجد من تحليل نتائج الامتحانات البريطانية العامة أنّ المدارس غير المختلطة تحقق أفضل النتائج وأعلاها, ففي سنة 2001 كان العشرون الأوائل من طلاب المدارس غير المختلطة, وأغلب الخمسين الأوائل منهم.
ضرورة الفصل..
كما أفادت دراسة تربوية في ألمانيا أنّ الاختلاط في المدارس يعيق تفوق البنات, وخاصة في المواد العلمية, بسبب ما يسببه وجود الأولاد من اضطرابات تصيب البنات مما يمنعهن من التركيز والانتباه, فصارت أكثر نداءات التربويين في مقاطعات عدة من ألمانيا بضرورة الفصل بين الذكور والإناث.
تحسن متواصل..
وقامت مدرسة شنفليد الثانوية في مقاطعة إيسكس البريطانية بتنظيم فصول تضم طلابا من جنس واحد, وكانت النتيجة تحسن متواصل لدى الجنسين, وبسبب الكثير من الدراسات المتشابهة أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي بوش الابن تشجيعها لمشروع فصل في المدارس العامة.
مصائد المدارس المختلطة..
وفي دراسة نشرتها صحيفة لاكسبريس الفرنسية عن كتاب تحت عنوان (مصائد المدارس المختلطة) أعلن عالم الاجتماع الفرنسي فيشال فيز –الباحث في المركز القومي للدراسات الاجتماعية في فرنسا- أنّ الاختلاط لا يدعم المساواة بين الجنسين ولا المساواة في الفرص, وقد صدرت الدراسة بعد اختلاط تعليمي دام 45 عاما في فرنسا, وكشفت عن سوءات عملية الاختلاط وارتفاع معدلات الاعتداءات الجنسية داخل المؤسسات التعليمية, فضلا عن زيادة نسبة الرسوب.
المجتمع السعودي..
لقد ظهرت كل هذه الدراسات والقرارات الإدارية في التعليم بعد انكشاف زيف الشعارات المنادية بالاختلاط التعليمي, لتبقى المملكة العربية السعودية صاحبة المبدأ الرائد في عملية الفصل بين الجنسين في مراحل التعليم المختلفة, منطلقة من وجهة شرعية حفظت الحقوق لكلا الطرفين وعلى ذلك قامت سياسة الدولة وأقر كل حكامها هذا القرار وهو الفصل بين الذكور والإناث في العليم, ومع هذا لم تعاني المملكة من تدني في مستوى التعليم, ولم تواجه مشكلات أخلاقية في محاضن التعليم, وقد حقق المجتمع السعودي ترابطا اجتماعيا لا نظير له مقارنة بالكثير من الدول, فأي فجوة اجتماعية يتحدث عنها المنادون باختلاط الجنسين!
الفصل لا يقتل الإبداع..
ومن الملاحظ أيضا دخول طلاب وطالبات المملكة العربية السعودية في مسابقات ومحافل دولية حصدوا منها الجوائز, وشهدت تلك المحافل شخصيات مشرّفة تمثل التعليم السعودي ومخرجاته وأنّ الفصل لا يقتل الإبداع بل يفجّره, وقد أشادت الدكتورة ريم الطويرقي في معهد العالم العربي في باريس وجامعة انترديسبلن في مناسبة العام الدولي للفيزياء بتجربة المملكة في تعليم المرأة وتحقيق الخصوصية التي قد لا توجد في أي بلد آخر, وهي فصل المرأة عن الرجل في مراحل التعليم سواء العام أو العالي, وأوضحت أنّ البعض قد يعتبره رجعية ولكن الدراسات الحالية في الغرب تعيد النظر في نظام دمج الذكور والإناث في المدارس, وأكدت أن فصل التعليم بين الجنسين في المجتمع السعودي لم يكن وبالا على المرأة السعودية ولكن وفّر لها مجالا رحبا للاستزادة والمعرفة.
مازالوا تحت تخديرها..
هذا مع العلم أنّ المملكة ظهرت فيها بعض النداءات بالدمج يتولاها فئة ممن خدعنهم الحضارة الغربية فترة من زمن ومازالوا تحت تخديرها, ولكن هل يعقل أن نعيد نفس التجربة الفاشلة في الدمج ثم نعود من حيث ابتدأنا فقط لأجل أن نحقق التبعية الغبية للغرب, هذا ما أشار إليه الكثير من التربويين في المملكة العربية السعودية.
وأكد الكثير من الأخصائيين الاجتماعيين السعوديين أنّ قرار الدولة في الفصل بين الجنسين في التعليم هو القرار الصائب الذي يحقق الإنتاجية والتفوق, فلعل من أقل مساوئ الدمج هو الانشغال المبالغ في المظاهر وضياع الوقت فيها.
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المملكة العربية السعودية في الفصل بين الجنسين في التعليم
الثلاثاء 01 صفر 1430الموافق 27 يناير 2009
http://www.womanmessage.com/media_bank/image/2009/1/27/1_2009127_5158.jpg
دراسات متناقضة..
أصبح الاختلاط بين الجنسين مجالا للبحث والدراسات المتضاربة, وأرضا خصبة للآراء المتناقضة, حيث أنه امتد بفكره إلى منطقة الشرق الأوسط إبان فترات الاستقلال لكثير من الدول ليكون من أساسيات التعليم وخصوصا التعليم العالي, ومن نظرات الدول التي تبنّت هذا المنهج أنّ الفصل بين الجنسين في التعليم يسبب فجوة في المجتمع, وأنّ الدمج من مظاهر المساواة بين الذكور والإناث.
العشرون الأوائل..
ولقد توالت سنوات من التخبط على الكثير ممن خاضوا تجربة الدمج فكثرت الدراسات, التي كان من دوافعها تدني المستويات الدراسية وتزايد ظاهرة الجنس الثالث في المجمعات التعليمية, وكذلك كثرة حالات الاغتصاب التي تعرضت لها فتيات في عمر الزهور, فقد أثبتت دراسة غربية نشرت في 8 يوليو 2002 قامت بها هيئة حكومية بريطانية تدعى المؤسسة الوطنية للبحث العلمي, والتي أجريت على 2954 مدرسة ثانوية في إنجلترا لدراسة مدى تأثير حجم المدرسة ونوعها- مختلطة وغير مختلطة – على أدائها التعليمي, أنّ أداء الطلبة الذكور والإناث كان أفضل دراسيا في المدارس غير المختلطة, وكذلك وجد من تحليل نتائج الامتحانات البريطانية العامة أنّ المدارس غير المختلطة تحقق أفضل النتائج وأعلاها, ففي سنة 2001 كان العشرون الأوائل من طلاب المدارس غير المختلطة, وأغلب الخمسين الأوائل منهم.
ضرورة الفصل..
كما أفادت دراسة تربوية في ألمانيا أنّ الاختلاط في المدارس يعيق تفوق البنات, وخاصة في المواد العلمية, بسبب ما يسببه وجود الأولاد من اضطرابات تصيب البنات مما يمنعهن من التركيز والانتباه, فصارت أكثر نداءات التربويين في مقاطعات عدة من ألمانيا بضرورة الفصل بين الذكور والإناث.
تحسن متواصل..
وقامت مدرسة شنفليد الثانوية في مقاطعة إيسكس البريطانية بتنظيم فصول تضم طلابا من جنس واحد, وكانت النتيجة تحسن متواصل لدى الجنسين, وبسبب الكثير من الدراسات المتشابهة أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي بوش الابن تشجيعها لمشروع فصل في المدارس العامة.
مصائد المدارس المختلطة..
وفي دراسة نشرتها صحيفة لاكسبريس الفرنسية عن كتاب تحت عنوان (مصائد المدارس المختلطة) أعلن عالم الاجتماع الفرنسي فيشال فيز –الباحث في المركز القومي للدراسات الاجتماعية في فرنسا- أنّ الاختلاط لا يدعم المساواة بين الجنسين ولا المساواة في الفرص, وقد صدرت الدراسة بعد اختلاط تعليمي دام 45 عاما في فرنسا, وكشفت عن سوءات عملية الاختلاط وارتفاع معدلات الاعتداءات الجنسية داخل المؤسسات التعليمية, فضلا عن زيادة نسبة الرسوب.
المجتمع السعودي..
لقد ظهرت كل هذه الدراسات والقرارات الإدارية في التعليم بعد انكشاف زيف الشعارات المنادية بالاختلاط التعليمي, لتبقى المملكة العربية السعودية صاحبة المبدأ الرائد في عملية الفصل بين الجنسين في مراحل التعليم المختلفة, منطلقة من وجهة شرعية حفظت الحقوق لكلا الطرفين وعلى ذلك قامت سياسة الدولة وأقر كل حكامها هذا القرار وهو الفصل بين الذكور والإناث في العليم, ومع هذا لم تعاني المملكة من تدني في مستوى التعليم, ولم تواجه مشكلات أخلاقية في محاضن التعليم, وقد حقق المجتمع السعودي ترابطا اجتماعيا لا نظير له مقارنة بالكثير من الدول, فأي فجوة اجتماعية يتحدث عنها المنادون باختلاط الجنسين!
الفصل لا يقتل الإبداع..
ومن الملاحظ أيضا دخول طلاب وطالبات المملكة العربية السعودية في مسابقات ومحافل دولية حصدوا منها الجوائز, وشهدت تلك المحافل شخصيات مشرّفة تمثل التعليم السعودي ومخرجاته وأنّ الفصل لا يقتل الإبداع بل يفجّره, وقد أشادت الدكتورة ريم الطويرقي في معهد العالم العربي في باريس وجامعة انترديسبلن في مناسبة العام الدولي للفيزياء بتجربة المملكة في تعليم المرأة وتحقيق الخصوصية التي قد لا توجد في أي بلد آخر, وهي فصل المرأة عن الرجل في مراحل التعليم سواء العام أو العالي, وأوضحت أنّ البعض قد يعتبره رجعية ولكن الدراسات الحالية في الغرب تعيد النظر في نظام دمج الذكور والإناث في المدارس, وأكدت أن فصل التعليم بين الجنسين في المجتمع السعودي لم يكن وبالا على المرأة السعودية ولكن وفّر لها مجالا رحبا للاستزادة والمعرفة.
مازالوا تحت تخديرها..
هذا مع العلم أنّ المملكة ظهرت فيها بعض النداءات بالدمج يتولاها فئة ممن خدعنهم الحضارة الغربية فترة من زمن ومازالوا تحت تخديرها, ولكن هل يعقل أن نعيد نفس التجربة الفاشلة في الدمج ثم نعود من حيث ابتدأنا فقط لأجل أن نحقق التبعية الغبية للغرب, هذا ما أشار إليه الكثير من التربويين في المملكة العربية السعودية.
وأكد الكثير من الأخصائيين الاجتماعيين السعوديين أنّ قرار الدولة في الفصل بين الجنسين في التعليم هو القرار الصائب الذي يحقق الإنتاجية والتفوق, فلعل من أقل مساوئ الدمج هو الانشغال المبالغ في المظاهر وضياع الوقت فيها.
منقول