كلمه حلوه
06-25-2007, 07:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتحدث دائما عن العلاقة الفاترة بين الرجل والمرأة .. ونتهم الرجل بانه يميل لاصدقائه اكثر من زوجته .ونتهم المرأة بأن اخر اهتماماتها زوجها واناقتها للحفلات والافراح .
فما رايكم بهذه الصلة والصداقة المستمرة بين زوجين .. وهل بالإمكان الاستفادة منها ؟؟ وهل يستطيع الزوجين قضاء وقتا ممتعا متشاركين بمسؤوليات الحياة ؟؟
فما رأيكم بهذا النموذج من الصلة والصداقة والتعامل بين زوجين .. واذا اردنا هذا التعامل من الرجل هل نطلب المستحيل ؟؟
كان صديقها فاستمرت صديقته
كان يريد افطار قبل ذهابه لعمله واولاده الى مدارسهم ........ فكان يوقظها بفنجان قهوة تركية تحب أن تتناولها في الصباح .
فتعد افطاره وتشرب قهوتها معه .
كانت تتبعه مودعة الى باب المنزل .... فيقطف لها وردة ويناولها لها مع ابتسامة فتتبعه مودعة الى سيارته .
كانت تستقبله بابتسامة ..... فكان يترك هموم عمله عند الباب .
عند عودته من عمله كان في الغالب يجد طعامه جاهزا ....... فكان لايأكل حتى تجلس معه ويضع اللقمة الاولى بفمها .
كانت تعد له عشاء مميزا اكثر من مرة بالاسبوع بعد ان تضع اولادها باسرتهم .... كان كثيرا ماياخذ اولاده يلاعبهم خارج المنزل ليتركها ترتاح .
كانت لاتريد خادمة بالمنزل ....... وكثيرا ماوجدت بين اكياس المشتروات من خضار ومساحيق غسيل خاتما بسيطا او وردة تذكرها بها وهو يشتري متطلبات المنزل .
كان يدلك اكتافها اذا مر بجانبها وهي تعمل متعبة ..... فكانت تنام عند اقدامه اذا تعب او مرض .
كان يحب مشاهدة كرة القدم بالتلفزيون .... فتعلمت قوانين اللعبه وكانت من المطبخ تشعر الجميع بانها معهم مشجعة ومتابعة .
كانت تمضي الكثير من الوقت بالمطبخ ..... هدم الجدار الفاصل بين غرفة الطعام والمطبخ وحولها الى مكتب له حتى يقوم بعمله وهي قريبة منه .
كانت تغرس في اولادها انهم فخر ابيهم .. وكان يعتز بها اما لاولاده .. فكانت تعلمهم ان بالكون الله ورسوله ثم ابيهم .
كان عمله يتطلب الكثير من القراءة والكتابة ... علمت اولادها حب القراءة والصمت والهدوء بوجود والدهم فكان يحب ان يكتب وهم الى جواره .
كانت تهتم باولادها وتدرسهم في غيابه ( ذهب مرة لمجلس الاباء ولم يكن يعرف باي صف ولده ) .... فكان عند تفوق اولاده ونجاحهم يقدم هديته لها ويعترف بان هذا التفوق من جهدها وهي صاحبة الفضل فيه .
كانت تهتم بمشاكل الاولاد وتحلها بغيابه ....... فكان يهتم بمشاكلها هي ويحب ان يستمع اليها عندما تحتاج لتبثه بعض همومها .
عندما كان يحضر ادوات ثمينه للمنزل للاستخدام الرسمي وللضيوف .. كانت تقدم له الطعام بها قائله ومن اهم منك ...... فكان لايترك شيئا ترغب بالحصول عليه إلا واحضره لها .
عودت الجميع على ان مظهرهم امام ابيهم اهم من مظهرهم امام الناس لان ابوهم من يحبهم ويرغب بروئيتهم مرتبين ...... فكان دائما يتفائل برؤية وجهها واولاده اول يومه .
كانت لاتعترف بان الافضل للضيوف وللناس بل الافضل لزوجها واولادها .. فكان يعتبرها أهم مافي حياته ويعترف امام الجميع بانه لاشيء بدونها وهي العالم كله بالنسبة اليه .
لم تكن تطلب لنفسها شيئا ...... ولكنه كان يعرف من نظراتها ماتريد ... فلم يكن ينقصها شيء .
كان صديقا لها ونعم الصديق ...... واحب صداقتها ....... فاستمرت صديقته .
هل يصعب تحقيق هذه الصلة بين الأزواج ؟؟
هل نحتاج مع هذا النموذج لمن يتزعم ؟؟
انتظر رأيكم
للجميع عاطر تحياتي
(منقول...لننير به العقول...) كلمة حلوة..
نتحدث دائما عن العلاقة الفاترة بين الرجل والمرأة .. ونتهم الرجل بانه يميل لاصدقائه اكثر من زوجته .ونتهم المرأة بأن اخر اهتماماتها زوجها واناقتها للحفلات والافراح .
فما رايكم بهذه الصلة والصداقة المستمرة بين زوجين .. وهل بالإمكان الاستفادة منها ؟؟ وهل يستطيع الزوجين قضاء وقتا ممتعا متشاركين بمسؤوليات الحياة ؟؟
فما رأيكم بهذا النموذج من الصلة والصداقة والتعامل بين زوجين .. واذا اردنا هذا التعامل من الرجل هل نطلب المستحيل ؟؟
كان صديقها فاستمرت صديقته
كان يريد افطار قبل ذهابه لعمله واولاده الى مدارسهم ........ فكان يوقظها بفنجان قهوة تركية تحب أن تتناولها في الصباح .
فتعد افطاره وتشرب قهوتها معه .
كانت تتبعه مودعة الى باب المنزل .... فيقطف لها وردة ويناولها لها مع ابتسامة فتتبعه مودعة الى سيارته .
كانت تستقبله بابتسامة ..... فكان يترك هموم عمله عند الباب .
عند عودته من عمله كان في الغالب يجد طعامه جاهزا ....... فكان لايأكل حتى تجلس معه ويضع اللقمة الاولى بفمها .
كانت تعد له عشاء مميزا اكثر من مرة بالاسبوع بعد ان تضع اولادها باسرتهم .... كان كثيرا ماياخذ اولاده يلاعبهم خارج المنزل ليتركها ترتاح .
كانت لاتريد خادمة بالمنزل ....... وكثيرا ماوجدت بين اكياس المشتروات من خضار ومساحيق غسيل خاتما بسيطا او وردة تذكرها بها وهو يشتري متطلبات المنزل .
كان يدلك اكتافها اذا مر بجانبها وهي تعمل متعبة ..... فكانت تنام عند اقدامه اذا تعب او مرض .
كان يحب مشاهدة كرة القدم بالتلفزيون .... فتعلمت قوانين اللعبه وكانت من المطبخ تشعر الجميع بانها معهم مشجعة ومتابعة .
كانت تمضي الكثير من الوقت بالمطبخ ..... هدم الجدار الفاصل بين غرفة الطعام والمطبخ وحولها الى مكتب له حتى يقوم بعمله وهي قريبة منه .
كانت تغرس في اولادها انهم فخر ابيهم .. وكان يعتز بها اما لاولاده .. فكانت تعلمهم ان بالكون الله ورسوله ثم ابيهم .
كان عمله يتطلب الكثير من القراءة والكتابة ... علمت اولادها حب القراءة والصمت والهدوء بوجود والدهم فكان يحب ان يكتب وهم الى جواره .
كانت تهتم باولادها وتدرسهم في غيابه ( ذهب مرة لمجلس الاباء ولم يكن يعرف باي صف ولده ) .... فكان عند تفوق اولاده ونجاحهم يقدم هديته لها ويعترف بان هذا التفوق من جهدها وهي صاحبة الفضل فيه .
كانت تهتم بمشاكل الاولاد وتحلها بغيابه ....... فكان يهتم بمشاكلها هي ويحب ان يستمع اليها عندما تحتاج لتبثه بعض همومها .
عندما كان يحضر ادوات ثمينه للمنزل للاستخدام الرسمي وللضيوف .. كانت تقدم له الطعام بها قائله ومن اهم منك ...... فكان لايترك شيئا ترغب بالحصول عليه إلا واحضره لها .
عودت الجميع على ان مظهرهم امام ابيهم اهم من مظهرهم امام الناس لان ابوهم من يحبهم ويرغب بروئيتهم مرتبين ...... فكان دائما يتفائل برؤية وجهها واولاده اول يومه .
كانت لاتعترف بان الافضل للضيوف وللناس بل الافضل لزوجها واولادها .. فكان يعتبرها أهم مافي حياته ويعترف امام الجميع بانه لاشيء بدونها وهي العالم كله بالنسبة اليه .
لم تكن تطلب لنفسها شيئا ...... ولكنه كان يعرف من نظراتها ماتريد ... فلم يكن ينقصها شيء .
كان صديقا لها ونعم الصديق ...... واحب صداقتها ....... فاستمرت صديقته .
هل يصعب تحقيق هذه الصلة بين الأزواج ؟؟
هل نحتاج مع هذا النموذج لمن يتزعم ؟؟
انتظر رأيكم
للجميع عاطر تحياتي
(منقول...لننير به العقول...) كلمة حلوة..