شجرة الزيزفون
06-22-2007, 05:50
4:19 +0300
>>>>>
>>>>>شاب يسجد لله في مكان لا يتو قعه أحد
>>>>>يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
>>>>>
>>>>>كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء
>>>>>..
>>>>>
>>>>>وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
>>>>>
>>>>>وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
>>>>>
>>>>>سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
>>>>>
>>>>>أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة
>>>>>فلاح ..
>>>>>
>>>>>طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا
>>>>>أفهمها ...
>>>>>
>>>>>كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
>>>>>
>>>>>ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
>>>>>
>>>>>استعداداً لرحلة تحت الماء..
>>>>>
>>>>>لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
>>>>>
>>>>>حتى صرنا في بطن البحر ..
>>>>>
>>>>>كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
>>>>>
>>>>>وفي غمرة المتعة ..
>>>>>
>>>>>فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
>>>>>وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
>>>>>
>>>>>ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي
>>>>>..
>>>>>
>>>>>وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
>>>>>
>>>>>بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
>>>>>
>>>>>أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
>>>>>
>>>>>بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
>>>>>
>>>>>بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
>>>>>
>>>>>بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
>>>>>
>>>>>مع أول شهقة ..
>>>>>
>>>>>عرفت كم أنا ضعيف ..
>>>>>
>>>>>بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
>>>>>
>>>>>آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج
>>>>>من الماء ..
>>>>>
>>>>>إلاأني كنت على عمق كبير ..
>>>>>
>>>>>
>>>>>ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
>>>>>
>>>>>
>>>>>إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
>>>>>
>>>>>أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
>>>>>
>>>>>تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
>>>>>
>>>>>فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
>>>>>
>>>>>لتمنعني من نطقها
>>>>>
>>>>>حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
>>>>>ربي ارجعون .. ربي ارجعون
>>>>>
>>>>>... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
>>>>>
>>>>>بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
>>>>>هذا آخر ما أتذكر ..
>>>>>
>>>>>لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
>>>>>
>>>>>فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
>>>>>
>>>>>انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
>>>>>
>>>>>يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
>>>>>
>>>>>ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
>>>>>
>>>>>رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
>>>>>
>>>>>عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ...
>>>>>
>>>>>أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله
>>>>>..
>>>>>
>>>>>خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
>>>>>
>>>>>تغيرت نظرتي للحياة ..
>>>>>
>>>>>أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة
>>>>>..
>>>>>
>>>>>تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
>>>>>
>>>>>مرت
>>>>>أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
>>>>>
>>>>>فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
>>>>>
>>>>>ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
>>>>>
>>>>>وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
>>>>>
>>>>>في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
>>>>>
>>>>>عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في
>>>>>عمق البحر
>>>>>
>>>>>شاب يسجد لله في مكان لا يتو قعه أحد
>>>>>يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
>>>>>
>>>>>كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء
>>>>>..
>>>>>
>>>>>وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
>>>>>
>>>>>وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
>>>>>
>>>>>سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
>>>>>
>>>>>أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة
>>>>>فلاح ..
>>>>>
>>>>>طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا
>>>>>أفهمها ...
>>>>>
>>>>>كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
>>>>>
>>>>>ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
>>>>>
>>>>>استعداداً لرحلة تحت الماء..
>>>>>
>>>>>لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
>>>>>
>>>>>حتى صرنا في بطن البحر ..
>>>>>
>>>>>كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
>>>>>
>>>>>وفي غمرة المتعة ..
>>>>>
>>>>>فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
>>>>>وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
>>>>>
>>>>>ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي
>>>>>..
>>>>>
>>>>>وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
>>>>>
>>>>>بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
>>>>>
>>>>>أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
>>>>>
>>>>>بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
>>>>>
>>>>>بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
>>>>>
>>>>>بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
>>>>>
>>>>>مع أول شهقة ..
>>>>>
>>>>>عرفت كم أنا ضعيف ..
>>>>>
>>>>>بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
>>>>>
>>>>>آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج
>>>>>من الماء ..
>>>>>
>>>>>إلاأني كنت على عمق كبير ..
>>>>>
>>>>>
>>>>>ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
>>>>>
>>>>>
>>>>>إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
>>>>>
>>>>>أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
>>>>>
>>>>>تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
>>>>>
>>>>>فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
>>>>>
>>>>>لتمنعني من نطقها
>>>>>
>>>>>حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
>>>>>ربي ارجعون .. ربي ارجعون
>>>>>
>>>>>... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
>>>>>
>>>>>بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
>>>>>هذا آخر ما أتذكر ..
>>>>>
>>>>>لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
>>>>>
>>>>>فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
>>>>>
>>>>>انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
>>>>>
>>>>>يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
>>>>>
>>>>>ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
>>>>>
>>>>>رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
>>>>>
>>>>>عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ...
>>>>>
>>>>>أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله
>>>>>..
>>>>>
>>>>>خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
>>>>>
>>>>>تغيرت نظرتي للحياة ..
>>>>>
>>>>>أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة
>>>>>..
>>>>>
>>>>>تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
>>>>>
>>>>>مرت
>>>>>أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
>>>>>
>>>>>فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
>>>>>
>>>>>ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
>>>>>
>>>>>وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
>>>>>
>>>>>في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
>>>>>
>>>>>عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في
>>>>>عمق البحر