مشاهدة النسخة كاملة : المشكلة الثانية ،، للرجال فقط
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زوجي عشوائي !!
تقول زوجة ( بعد زواجي إكتشفت أنه يعيش بلا هدف ! حاولت التعديل منه ولكني لم أفلح !)
وأخرى تشكي ( لدي الان أربع أطفال ومازلت أُعاني من عدم التخطيط للمستقبل !! نحيا لليوم واليوم هو الذي يسيرنا !)
إحداهن تسأل ( إكتشفت أن خطيبي عشوائي في التفكير من أيام الخطوبة ! وبعد عقد القران بأسبوع واحد !! هل أطلب الطلاق قبل أن يقع الفأس في الرأس أم أُكمل الزواج وأضع نفسي في تجربة )
أُخرى تُقسم ( أنني وبعد زواج 10 سنوات مازلنا نُسافر ونحن لا نعلم أين سنذهب ،،! ونخرج للتمشية ولا ندري أين وجهتنا وكل قراراتنا نأخذها في نفس اللحظة )
الكثير من المشاكل عن العشوائية وسأخص هنا الشباب بالذات لأننا نعلم بوجود هذه المشكلة بينهم بقوة ,,,فكثيرة هي حالات الطلاق لهذا السبب ! أو الحياة بلا روح!
السؤال هنا ..
هل ساعد والدا الشاب ليكون عشوائي !؟
هل يستطيع الشاب القضاء على هذه العشوائية في حياته ؟!
في نظرك أيها الرجل ،،كيف تطورت الحالة معه إلى درجة أن حياته قد تفشل لهذا السبب !؟
كيف نساعد المرأة للتعايش مع هذه المشكلة !؟
ننتظر منك أيها الرجل أن تُساهم في وضع لبنة قوية لحل هذه المشكلة ،،ولتكن اللبنة منذ ولادة هذا الطفل إن وُجدت !
عذرا ...للرجال فقط ...
Al-Ajmah
10-23-2008, 12:49
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زوجي عشوائي !!
تقول زوجة ( بعد زواجي إكتشفت أنه يعيش بلا هدف ! حاولت التعديل منه ولكني لم أفلح !)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك خالتي الخاطرة على الاستمرار في هذا الموضوع الرائع ..وسأحاول بإذن الله الاجبة على ما استطعت ..حسب ما افكر فيه ..وحسب وجهة نظري ..
الزوج العشوائي ؟؟ استغرب هذه الكلمة ..
بخصوص المسألة الاولى ..ان الزوج يعيش بلا هدف ..فهذه حقيقة مؤلمة للغاية ..
ولأكون اكثر صراحة ..كثير من الاشخاص الذين قابلتهم في حياتي ..هدفهم واحد ..اتوظف واتزوج واكون اسرة وبس !!
يعني راضي على وظيفته ماهمه طور نفسه او لا اهم شيء يجيه راتب ,, بعدها يفتح بيت ويتزوج ..بعدها يسلم نفسه للقضاء ..ثم للروتين الممل جدا ..وانتهت حياة هذا الرجل قبل ابتدائها ..
لكن هناك بعض الناس يكون لهم اهداف ..لكن نادرا ماتكون اهدافه واضحه لغيرهم ..فمن طبعالرجل التخطيط في عقله ولا يبوح به ..وقد تكون الاسباب كثيرة لعدم بوح الرجل لزوجته عن مخططاته ..وقد يطول الشرح ..لذلك اختصر اجابتي للسؤال الاول بما كتب!!
أخرى تشكي ( لدي الان أربع أطفال ومازلت أُعاني من عدم التخطيط للمستقبل !! نحيا لليوم واليوم هو الذي يسيرنا !)
تقريبا هذا الرجل من الناس اللي تفكيرهم ..انا اعيش كل يوم بيومه ..ما ادري بكرة اعيش ولا اموت ..وهذه الفكرة صعب تغيرها لدى الرجا ل..لكن دائما ما تسبب له المشاكل ..فهو لا يفعل بالاسباب سوى قضائه يومه فقط ...
حداهن تسأل ( إكتشفت أن خطيبي عشوائي في التفكير من أيام الخطوبة ! وبعد عقد القران بأسبوع واحد !! هل أطلب الطلاق قبل أن يقع الفأس في الرأس أم أُكمل الزواج وأضع نفسي في تجربة )
هنا الاجابة صعبة ..لأنها يجب ان تحدد كلنمة عشوائية ..لإإن كان قصدها مثل الاسئلة التي قبل ..فتكون الاجابة كـ سابقيها من الاجوبة ..لكن ..ان كان عشوائي التفكير ..بمعنى انه يطبق ما يخطر على باله في التو واللحظة وليس من الناس الذين يلتزمون بمواعيد وانه من الناس التي تسيرهم (الريوس مفصول) معزم على كل شيء ..فهذا الشخص بصراحة من افضل الازواج في رأي ..لأن النيه ..او كما نقول على النيه ..او على نياته ..
أُخرى تُقسم ( أنني وبعد زواج 10 سنوات مازلنا نُسافر ونحن لا نعلم أين سنذهب ،،! ونخرج للتمشية ولا ندري أين وجهتنا وكل قراراتنا نأخذها في نفس اللحظة )
هذا الرجل قد يكون تفكيره قريبا من تفكير ..لأن السبب ..هو دائما الرحلات المخطط لها تكون سيئة جدا ..لكن ما يأتي عشوائي ..تكون عشوائيته جميلة وكثرة مواقفه تترك اثر في النفس وذكريات حلوة ..
لكثير من المشاكل عن العشوائية وسأخص هنا الشباب بالذات لأننا نعلم بوجود هذه المشكلة بينهم بقوة ,,,فكثيرة هي حالات الطلاق لهذا السبب ! أو الحياة بلا روح!
قد تكون روح الحياة العشوائية ..لأن العشوائية تبعد كل البعد عن الروتين الممل ..فبصراحة يكون الشخص عشوائي في رحلاته افضل من ان يكون ممل في رحلاته لتعوده على خطة واحد فقط ..ورحلة تاتي بالمصدافة اجمل من الف رحلة مخطط لها ...
السؤال هنا ..
هل ساعد والدا الشاب ليكون عشوائي !؟
هل يستطيع الشاب القضاء على هذه العشوائية في حياته ؟!
في نظرك أيها الرجل ،،كيف تطورت الحالة معه إلى درجة أن حياته قد تفشل لهذا السبب !؟
كيف نساعد المرأة للتعايش مع هذه المشكلة !؟
ننتظر منك أيها الرجل أن تُساهم في وضع لبنة قوية لحل هذه المشكلة ،،ولتكن اللبنة منذ ولادة هذا الطفل إن وُجدت !
عذرا ...للرجال فقط ...
لا بالعكس ..سبب عشوائية الابناء ..هو انضباط اولياء امورهم على جدول معين ..لذلك يحاولون ان يتفادوى الملل الذي كان يصيبهم ..بحياة اللحظة ..اي زي ما تجي تجي ..ويفضلونها لأنها تأتي بكثير من المفاجئات ..وبصراحة تعتبر مغامرات الحياة ...لكن عدم اتفاق الزوجين ..او لنقول ..لأن كل الزوجين مستواهما التفكيري مخلتفين جدا ونشأتهما في بيئتين مختلفتين ..ولحب الشباب للمغامرة ..ولحب المرأة للحياة الروتينية ..ادى الى المشاكل ..بلا سبب !!
اتوقع الحل بالنسبة للمرأة ..ان تبتعد عن خوف المجهول ..ولتختبر حياة جديدة ..قد تكون هذه الحياة هي حياة الوردية التي تريدها و تخيلتها ..
او ان تتفق هي وزوجها على تكوين جدول معين ..اسبوع للرجل ..واسبوع للمرأة ..
بحيث ان كل اجازة نهاية اسبةوع تكون لشخص يحدد ما يريد ..وكل اجازة تكون تخطيطها لأحدهما ..وبكذا قد يتفقان على شيء يرضيهما ..ويتفقان عليه مدى الحياة ...وهذه افضل ..فلو اختبر كل شخص ..طريقة تفكير الاخر ..قد يجد ما لم يتعود عليه ويعجبه الامر ..وقد يتفقان في الاخير على شيء ينصفهما الاثنين ..
بارك الله فيك خالتي الخاطرة ..على الموضوع القيم ..واحببت ان اشارك براي ..واعتذر لك على الاطالة ..
ولتذكير فقط ..هذا رأي الشخصي ..فقد اكون مخطأ ..
ابنك العجمة
دار البركه
10-23-2008, 08:30
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالتنا الخاطر اسعدك الله ........ تضاربت الافكار من اين ابداء في الكتابه في هذا النمط من الروتين مع العلم انه نموذج موجود امام اعيننا ولكن كانه عمليه جراحيه لجرح يتطلب اعاده الجراحه ليس تهربا مني استعمال كلمه اعاده:Emoticon 3: .....لان لي فعلا عوده قريبه ان شاء الكريم وفقك الله على مواضيعك كلها وزادك الله يا خالتنا من علمه واعانك على نشره للفائده .... اما اخي العجمه فاقول بسم الله عليك الله يسعدك اعجز ان اصف حضورك في الرد وابداعك لك مني اجمل تحيه
دار البركه
10-24-2008, 03:53
هل ساعد والدا الشاب ليكون عشوائي !؟
تقريبا نعم ... وقولي تقريبا ليس لعدم تأكدي من الإجابة ولكن أقصد بها هنا النسبية أي أن الوالدين يتحملان نسبة معينة من عشوائية الأبناء وعدم قدرتهم على التخطيط السليم لحياتهم فأسلوب التنشئة له دور عظيم في تعلم الأبناء الكثير من المهارات في الحياة وعلى رأسها وضع الأهداف والتخطيط السليم وكما يقول المثل من شب على شيء شاب عليه.... أما النسبة الأخرى فتقع على عاتق المجتمع فالتعليم في المدارس ينبغي أن يهتم وبقوة بغرس هذه المبادئ في نفوس الناشئة ويعلمهم كيف يتقنون مهاراتها فالمجتمع سيكون أول المستفيدين إن أتقن أبناؤه مهارة وضع الأهداف والتخطيط الجيد للوصول إليها .
هل يستطيع الشاب القضاء على هذه العشوائية في حياته ؟!
نعم يستطيع إذا هو أراد ذلك وسعى إليه بجد وما أكثر الدورات التدريبية التي تعقد في كل مكان وزمان لتعليم كيفية التخطيط السليم ووضع الأهداف
في نظرك أيها الرجل ،،كيف تطورت الحالة معه إلى درجة أن حياته قد تفشل لهذا السبب !؟
تطور الحالة لدرجة أن يصل الشاب معها أن تفشل حياته دليل لعدم إدراكه لمسؤولياته أو عدم شعوره بفداحة خطؤه وجسامة ما سيخسره في حاضره ومستقبله مع استمراره في هذه العشوائية
كيف نساعد المرأة للتعايش مع هذه المشكلة !؟
بالنسبة لهذه النقطة فعندي ملاحظة على قولك ( كيف نساعد المرأة للتعايش ) فالذي أعرفه هو أن التعايش يعني الاستسلام للوضع الراهن ومسايرته كيفما كان وهذا مالا أراه ولا أقر به فالمرأة الواعية المدركة الحريصة على مصلحة أسرتها وأبناءها يجب أن يكون لها دور فاعل في مساعدة هذا الرجل العشوائي والأخذ بيده حتى يصلان إلى بر الأمان سويا فهي إن تركته على حاله وعشوائيته ستكون هي وأسرتها أول الخاسرين وهذا يعتمد بالطبع على مدى حنكة الزوجة وتفهمها لشخصية زوجها وصبرها وحلمها وغيرها من الأمور التي تتحلى بها المرأة الصالحة التي تريد الخير لزوجها وبيتها وأبنائها
ننتظر منك أيها الرجل أن تُساهم في وضع لبنة قوية لحل هذه المشكلة ،،ولتكن اللبنة منذ ولادة هذا الطفل إن وُجدت !
اللبنة القوية تأتي من مدى فهم وإدراك الوالدين لأهمية التخطيط والتنظيم ووضع الأهداف في الحياة وأنا هنا أقول الوالدين كلاهما وليس أحدهما وأفضل طريقة لغرس هذا المبدأ في نفوس الأطفال هو القدوة من الوالدين فينبغي أن يكونا هما شخصيا قدوة جيدة لأبنائهما في التخطيط السليم لحياة الأسرة والبعد عن العشوائية خاصة في الأمور التي تتعلق بالتربية ولا إغفل هنا الدور العظيم المنوط بالأم فأنا أرى أنها تتحمل الجانب الأكبر من هذه المهمة فهي الأقرب لأبنائها جسديا وروحياً فالأبناء يقضون معظم الوقت مع أمهم ويتقبلون كلامها بحب مما يوجب عليها أن تستغل ذلك في غرس هذه المبادئ والأفكار في أنفسهم وعقولهم وتعودهم عليها صغارا ليمتثلوها كبارا فتتحاور معهم وتسألهم عن أهدافهم في الحياة سواء ما كان منها على المدى القريب أو البعيد وتستخدم معهم أساليب تناسب أعمارهم فتتحاور مثلا مع من تجد عنده تقصير في دروسه فتقول له أغمض عينيك وتخيل نفسك آخر العام وأنت تحمل النتيجة ... ماذا رأيت وكيف كنت؟سيجيبها بتفاؤل كنت فرحان وقد نجحت وتفوقت... فتسأله وما الأسباب التي سوف توصلك لهذا النجاح والتفوق ؟ وتطلب منه أن يكتب هدفه وأن يكتب الأسباب التي ستوصله إليه ويجعلها دائما أمام عينيه ويضع بجوارها شهادة تفوق مكتوب عليها اسمه وهكذا .... هذا فقط مثال بسيط للتقريب وأعتقد أن الطفل الذي ينشأ بهذه الطريقة لن يغيرها أبدا
ملاحظة : ليست العشوائية دائما سيئة أو سلبية فلا يمكن أن يعيش الإنسان حياته كلها مكبلا بقيود التخطيط فلا بأس من أخذ قسط من الراحة وتجربة متعة المغامرة وإثارة التجديد خاصة في الأمور التي لا تتعلق بالمستقبل ولكم أعجبتني جدا فكرة الخروج للرحلات والنزهة دون تخطيط فما أجمل العشوائية في مثل هذه الرحلات وخير ما يقال في هذا المقام هو ( لا إفراط ولا تفريط )
أرجو أن أكون قد وفقت فيما قلت
ولكم مني ألف تحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضلان
العجمة ، دار البركة
إجاباتكما رائعة ،،وأحرفكما مدعاة للفخر بوجود شباب مثلكما بين أبناء قريتنا
حقيقة ،،عرفت أن العشوائية ستخشى الاقتراب من حياتكما إلا بتصريح رسمي
وفقكما الله وبارك فيكما وزادكما من فضله
ابومساعد
10-25-2008, 05:25
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضلة الخاطرة جميع التساؤلات التي بدأتي بها حفظك الله تصب في اتجاه واحد فمن يعيش بلا هدف ومن حياته عشوائية وآخر الذي لا يخطط لسفر أو ما شابه ذلك ، كل من فيه هذه الخصال هو عشوائي التفكير ولكن ،
من يا ترى المتسبب في ذلك ؟
هل هو أسلوب التربية ؟
هل هو قلة التوجيه منذ الصغر ؟
هل الأب هو المسئول ؟
هل الأم لها دور في ذلك ؟
هل المؤسسات التعليمية هي السبب؟
هل المجتمع بجميع إفرازاته يتحمل المسؤولية؟
أم أن جميع هذه العوامل تلعب دور كبير في تشكيل الشخصية ؟
لا نريد أن نذهب بعيداً ودعونا نقوم بمقارنة بسيطة بين أسلوب التربية في مجتمعنا وأي مجتمع من المجتمعات المجاورة !!
باختصار القول نجد الطفل منذ سنواته الأولى يناقش الوالدان وله حرية اختيار لعبته ويمكن أن يشارك في قرارات تهم الأسرة ويمكن أن يؤخذ برأيه في حالات ، ليس المهم الأخذ برأيه بقدر ما هي مشاركته في الحوار .
- الطفل تجده يشاهد والديه في بداية كل شهر يجتمعون ليحددوا ميزانية المصروفات لهذا الشهر .
- يشترك الطفل في تحديد مكان قضاء الإجازة مثلاً قبل الموعد بوقت كاف .
- يناقش أهله في تحديد نوعية الأصدقاء .
إلى آخر هذه المشاهد التي تساعد الطفل في تكوين شخصيته في المستقبل عندها لن يعيش بلا هدف ولن يكون عشوائي في قراراته .
هل نحن نفعل ذلك مع أبنائنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فلا عجب أن يصبح الأبناء صورة من الآباء ؟
طبعاً لا ننسى ثوابتنا الدينية التي لا يمكن المساومة عليها فقط نأخذ الصالح من حولنا وندع لهم ماسوا ذلك .
عندها سوف تغيب كل الصور السلبية في شباب الغد ولزوج المستقبل ،،،
هذا والله اعلى وأعلم ،،،،،،،،،،،،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضلة الخاطرة جميع التساؤلات التي بدأتي بها حفظك الله تصب في اتجاه واحد فمن يعيش بلا هدف ومن حياته عشوائية وآخر الذي لا يخطط لسفر أو ما شابه ذلك ، كل من فيه هذه الخصال هو عشوائي التفكير ولكن ،
من يا ترى المتسبب في ذلك ؟
هل هو أسلوب التربية ؟
هل هو قلة التوجيه منذ الصغر ؟
هل الأب هو المسئول ؟
هل الأم لها دور في ذلك ؟
هل المؤسسات التعليمية هي السبب؟
هل المجتمع بجميع إفرازاته يتحمل المسؤولية؟
أم أن جميع هذه العوامل تلعب دور كبير في تشكيل الشخصية ؟
لا نريد أن نذهب بعيداً ودعونا نقوم بمقارنة بسيطة بين أسلوب التربية في مجتمعنا وأي مجتمع من المجتمعات المجاورة !!
باختصار القول نجد الطفل منذ سنواته الأولى يناقش الوالدان وله حرية اختيار لعبته ويمكن أن يشارك في قرارات تهم الأسرة ويمكن أن يؤخذ برأيه في حالات ، ليس المهم الأخذ برأيه بقدر ما هي مشاركته في الحوار .
- الطفل تجده يشاهد والديه في بداية كل شهر يجتمعون ليحددوا ميزانية المصروفات لهذا الشهر .
- يشترك الطفل في تحديد مكان قضاء الإجازة مثلاً قبل الموعد بوقت كاف .
- يناقش أهله في تحديد نوعية الأصدقاء .
إلى آخر هذه المشاهد التي تساعد الطفل في تكوين شخصيته في المستقبل عندها لن يعيش بلا هدف ولن يكون عشوائي في قراراته .
هل نحن نفعل ذلك مع أبنائنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فلا عجب أن يصبح الأبناء صورة من الآباء ؟
طبعاً لا ننسى ثوابتنا الدينية التي لا يمكن المساومة عليها فقط نأخذ الصالح من حولنا وندع لهم ماسوا ذلك .
عندها سوف تغيب كل الصور السلبية في شباب الغد ولزوج المستقبل ،،،
هذا والله اعلى وأعلم ،،،،،،،،،،،،،،
أحسنت ،، أحسنت
وضعت يدك على نصف العلاج رعاك الله
تعويد الطفل وتنشأته على إتخاذ القرار أمر مهم وقد يكون بالغ الأهمية ،
ولا بأس بأن يُخطئ وهو يتخذ القرار المهم أن يعتاد على ذلك
الفاضل ابو مساعد خبره كخبرتك في الحياة نحتاج اليها لتنير لأبنائنا وبناتنا الطريق أنار الله قلبك بالإيمان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,, تحيه طيبه وبعد
أختي الفاضله تسمحي لي بالأجابه على الاسئله على شكل نقاط : ــ
أولاً : اشبه الانسان بالمسبحه واشبه مبادئه وافكاره ومعتقداته الشخصيه بكرات الموجوده في حبل المسبحه مجرد
ماتخرج هذه المعتقدات والافكار والمبادي عن الطريق الصحيح تكون العاقبه هي انقطاع الحبل وضياع جميع الكرات وقد يقوم الانسان بجمع هذه الكرات ووضعها في الحبل مره اخرى ولكن تعلمه من درس أسباب انقطاع الحبل بالشكل الصحيح سيساعده بالتاكيد على نظمها اما اذا لم يفهم الدرس جيدا فأنه اما ان يفقد جزء من الكرات او يقوم بنظمها من جديد بشكل خاطئى ممايعرضها الى الانقطاع مره اخرى
ثانياً : الانسان عباره عن منظومه كامله ومتكامله تتغير وتتكيف حسب المحيط الخارجي
ثالثا: لدي قناعه شخصيه قد تكون صحيحه وقد تكون غير ذلك بأن المجتمع الحقيقي يبدأ من المجتمع الأسري واقصد بها الاب والام والاخ والاخت فقط هذا المجمتع المصغر متى مازرعنا به المفاهيم الصحيحه لأستطعنا حينها من جني ثمار طيبه يعبر عنها مجمتع منضبط سواءً بأفكاره او مبادئه والعكس
وآسف على الاطاله
Powered by vBulletin™ Version 4.0.4 Copyright © 2012 vBulletin Solutions,