البتاري
06-20-2007, 11:41
إن كانت هذه الحياة مليئة بالمصائب و الأمراض و الأحزان و الهموم و موت الأصحاب و الأحباب
فلا عجب فقد جعل الله فقد جعل الله هذه الدنيا محطة إختبار و إمتحان للناس و لكن العجب فيمن رضي بهذه الدنيا
و اطمأن لها و حعلها منتهى أمله و طموحه و ذلك على حساب الآخرة و دار القرار
و الخلود الأبدي في جنات عدن - نسأل الله أن يجعلنا و إياكم ممن يدخلون الجنة بعد إختبار الدنيا -
قال تعالى في وصف هؤلاء الناجحين الذين عرفوا أن هذه الحياة ما هي إلا مرحلة من مراحل حياة الإنسان :
( و قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور * الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها لغوب )
لا بد و أن نتذكر المصير و لا بد ألا ننسى بأننا سنكون في عداد الأموات طالت بنا الأيام أو قصرت .
كل ما علينا فعله هو تقوى الله في السر و العلن و التنافس في الأعمال الصالحة و ترك الذنوب ،
بالله عليك أما تتمنى أن تنزل عليك الملائكة عند موتك تبشرك برضوان الله و النعيم المقيم في جنات الخلود و تطمئنك بأن لك الأمان من الفزع .
قال تعالى ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )
يجب أن نعود إلى الهداية و نتوب إلى الله من الذنوب و أن نكون من العقلاء الذين تعرفوا على الحقائق و ألا نكون
من السفهاء الذين لا يهتمون بالحقيقة ، فحقيقة الدنيا
< أنها دار عمل و دار إختبار و إمتحان >
و لكي ننجح في هذا الإختبار و الإمتحان يجب إتباع الآتي :
1- أداء الصلوات في وقتها .
2- الإستغفار و التوبة .
3- الصبر .
4- الدعاء .
5- كثرت ذكر الله .
6- تذكر الموت و الآخرة .
7- الخوف من سخط الله إن إقترفنا المعاصي .
8- الشوق إلى لقاء الله و ما أعده من النعيم في الجنة .
9- الأعمال الصالحة .
و في الختام
أسأل الله أن يدخلنا و إياكم الجنة و أن يصرف عنا عذاب النار
آآآآآآآآآآمين
فلا عجب فقد جعل الله فقد جعل الله هذه الدنيا محطة إختبار و إمتحان للناس و لكن العجب فيمن رضي بهذه الدنيا
و اطمأن لها و حعلها منتهى أمله و طموحه و ذلك على حساب الآخرة و دار القرار
و الخلود الأبدي في جنات عدن - نسأل الله أن يجعلنا و إياكم ممن يدخلون الجنة بعد إختبار الدنيا -
قال تعالى في وصف هؤلاء الناجحين الذين عرفوا أن هذه الحياة ما هي إلا مرحلة من مراحل حياة الإنسان :
( و قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور * الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها لغوب )
لا بد و أن نتذكر المصير و لا بد ألا ننسى بأننا سنكون في عداد الأموات طالت بنا الأيام أو قصرت .
كل ما علينا فعله هو تقوى الله في السر و العلن و التنافس في الأعمال الصالحة و ترك الذنوب ،
بالله عليك أما تتمنى أن تنزل عليك الملائكة عند موتك تبشرك برضوان الله و النعيم المقيم في جنات الخلود و تطمئنك بأن لك الأمان من الفزع .
قال تعالى ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )
يجب أن نعود إلى الهداية و نتوب إلى الله من الذنوب و أن نكون من العقلاء الذين تعرفوا على الحقائق و ألا نكون
من السفهاء الذين لا يهتمون بالحقيقة ، فحقيقة الدنيا
< أنها دار عمل و دار إختبار و إمتحان >
و لكي ننجح في هذا الإختبار و الإمتحان يجب إتباع الآتي :
1- أداء الصلوات في وقتها .
2- الإستغفار و التوبة .
3- الصبر .
4- الدعاء .
5- كثرت ذكر الله .
6- تذكر الموت و الآخرة .
7- الخوف من سخط الله إن إقترفنا المعاصي .
8- الشوق إلى لقاء الله و ما أعده من النعيم في الجنة .
9- الأعمال الصالحة .
و في الختام
أسأل الله أن يدخلنا و إياكم الجنة و أن يصرف عنا عذاب النار
آآآآآآآآآآمين