بقايا حلم
10-12-2008, 06:01
اول مشاركه لي بالمنتدى .. دعيت من شخص عزيز وغالي .. اتمنى اكون خفيف ظل عليكم
أعيش في أَيامي ... كالطِفل المحزون
ولا أشعر بتصرفاتي الطَبيعية ..
أنتقي من جلابيب أفكاري ... خُبثهـا
فـ أسدِلُ سِتار البَراءَة في موقف العَفويـة
وأستعين بالعـاطفـة في شغبي
!..إنْ يَستَجيبوا
عَقدت رِباط طَفولتي في مَرجوحـتي
وتمايلت الأماني مع رجحاتي السعيدة
تارةً للأماام ... وتارةً للخلفْ
كنتُ أعيشُ تَفاصيل أُخرىَ في كيان الطفولة
والتمست البياض الذي خدشني عندما إقترفت خطأ السلام
فَوقـعتُ على أَنفي الصَغيِر
..مُقـتولـةٌ تِلكَ الأَمانِي
لا أعرفْ منْ تِلك الطَفولة .. إلا أدقُ آلامِي
بين دَمعِ عِينانْ بريئتَانْ .. وأنفٍ صغيِر يتَحطّم كِبرياءه
حَتىَ صَرخْ قَهري في مَولدي
..لَم أشعر بـ إهتمامْ ما حوليِ
!..إلا مَرجوحتي التي توقفتْ عن التأرجح
عندَما بَلغْتُ الألَم .. تحسّستُ الحُطَامْ
وتأقزَمتْ الأمانيِ
أختبأتْ في تَصرّفي
..ولمَ تُسعفُنِي العَاطِفَـة
..ثَكنَاي مَكسورة .. بِلا رَجيح
أو أمومَـةٍ خَالِده تُزمّلُنيِ
وأزداد نُمواً في حَسرةٍ مُزمِنة
عَصتني البَراءَة فِي صِغَري
وتَحالَفَـتْ بـِ عثَراتيِ
ألا تَـكونْ السِتَار فِي عَفويّتي
!..فـَ لم يَستَجيبوا
رَسختْ معالِمُ حُطامي في صُورتِي الطفولية
وبَقيتُ عِنوانً مَجهُول .. يَتّسمُ بالغِرابَـة
تساقطت أوراق ربيعي في خَريفْ الزمنْ المُجتر لأحلامي
وعزفتُ أَنشودة الصِبَا فِي ثَرىَ الأروِقَـه
بَقيتْ ليِ ملامحي الصُغرىَ ... موبوءةٍ بِأجلٍ حزينْ
..أفتقـر لِإحساس المَرح المَسلُوبْ
كَبُرَتْ تَنهُّداتِي ... وفَاقتْ أنشُودة المَطر
مَطرَه .. قَطَرَه
.أشدُوهَا بِصوتْ الطَفولَة البَرّاءْ
فـ لَمْ أَعُد ذُو شَجَنٍ حَايِكْ
لأتغنـاء بـِ ما يَستَحق
كانتْ الأَقدار رُهبانٌ يَسلِبْ الأَطفالْ دَلالِهمْ
ويِقيس مَدى أحتياجِي للحنينْ ... ثُم يبُدّلها بـِ جحيِم
أُمي الدُنيـا
بِمُتعـةْ الإطلاع ... بـِرقّـةْ النَسيم ... بـِروح الحَياة
تُسخّر لي مـَاتُريـد ... وليسَ كَما أُريد
وهَبتُ نفسي الأمَل ... وأَنجَبَتْنِـي ألم
أُمي الدنيـا
بـ فجرٍ جديد ... بـ حلمٍ سعيد ... بـِعذبِ الميـاة
تُسيءُ الأَماني ... وتُقصي زمَاني
.وهبتُ نفسي الحلم ... / وأعجَزَتْنِي مُحال
//
أُمي الدُنيـا
أُمي الدُنيا
قلمـــي
أعيش في أَيامي ... كالطِفل المحزون
ولا أشعر بتصرفاتي الطَبيعية ..
أنتقي من جلابيب أفكاري ... خُبثهـا
فـ أسدِلُ سِتار البَراءَة في موقف العَفويـة
وأستعين بالعـاطفـة في شغبي
!..إنْ يَستَجيبوا
عَقدت رِباط طَفولتي في مَرجوحـتي
وتمايلت الأماني مع رجحاتي السعيدة
تارةً للأماام ... وتارةً للخلفْ
كنتُ أعيشُ تَفاصيل أُخرىَ في كيان الطفولة
والتمست البياض الذي خدشني عندما إقترفت خطأ السلام
فَوقـعتُ على أَنفي الصَغيِر
..مُقـتولـةٌ تِلكَ الأَمانِي
لا أعرفْ منْ تِلك الطَفولة .. إلا أدقُ آلامِي
بين دَمعِ عِينانْ بريئتَانْ .. وأنفٍ صغيِر يتَحطّم كِبرياءه
حَتىَ صَرخْ قَهري في مَولدي
..لَم أشعر بـ إهتمامْ ما حوليِ
!..إلا مَرجوحتي التي توقفتْ عن التأرجح
عندَما بَلغْتُ الألَم .. تحسّستُ الحُطَامْ
وتأقزَمتْ الأمانيِ
أختبأتْ في تَصرّفي
..ولمَ تُسعفُنِي العَاطِفَـة
..ثَكنَاي مَكسورة .. بِلا رَجيح
أو أمومَـةٍ خَالِده تُزمّلُنيِ
وأزداد نُمواً في حَسرةٍ مُزمِنة
عَصتني البَراءَة فِي صِغَري
وتَحالَفَـتْ بـِ عثَراتيِ
ألا تَـكونْ السِتَار فِي عَفويّتي
!..فـَ لم يَستَجيبوا
رَسختْ معالِمُ حُطامي في صُورتِي الطفولية
وبَقيتُ عِنوانً مَجهُول .. يَتّسمُ بالغِرابَـة
تساقطت أوراق ربيعي في خَريفْ الزمنْ المُجتر لأحلامي
وعزفتُ أَنشودة الصِبَا فِي ثَرىَ الأروِقَـه
بَقيتْ ليِ ملامحي الصُغرىَ ... موبوءةٍ بِأجلٍ حزينْ
..أفتقـر لِإحساس المَرح المَسلُوبْ
كَبُرَتْ تَنهُّداتِي ... وفَاقتْ أنشُودة المَطر
مَطرَه .. قَطَرَه
.أشدُوهَا بِصوتْ الطَفولَة البَرّاءْ
فـ لَمْ أَعُد ذُو شَجَنٍ حَايِكْ
لأتغنـاء بـِ ما يَستَحق
كانتْ الأَقدار رُهبانٌ يَسلِبْ الأَطفالْ دَلالِهمْ
ويِقيس مَدى أحتياجِي للحنينْ ... ثُم يبُدّلها بـِ جحيِم
أُمي الدُنيـا
بِمُتعـةْ الإطلاع ... بـِرقّـةْ النَسيم ... بـِروح الحَياة
تُسخّر لي مـَاتُريـد ... وليسَ كَما أُريد
وهَبتُ نفسي الأمَل ... وأَنجَبَتْنِـي ألم
أُمي الدنيـا
بـ فجرٍ جديد ... بـ حلمٍ سعيد ... بـِعذبِ الميـاة
تُسيءُ الأَماني ... وتُقصي زمَاني
.وهبتُ نفسي الحلم ... / وأعجَزَتْنِي مُحال
//
أُمي الدُنيـا
أُمي الدُنيا
قلمـــي