المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لديك مشكله؟؟؟؟؟؟؟ أكيد هناك حل ..............



بركيه أصيله
10-10-2008, 02:29
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


دائما مانسمع عبارة ( لكل مشكلة حل )

كثيرا ماتواجهنا في حياتنا مشكلات نحتار في حلها

فنبحث هنا وهناك علنا نجد الحل المناسب لها :VeryFunny:

أو قد نستمع لنصيحة من مجرب فنسعى لتطبيقها

لعل وعسى أن تنفع معنا :n1qshok:

في موضوعي هذا سوف نتعرض لبعض المشكلات

والتي تخص الأسرة بوجه عام ونتعرف على كيفية حل أصحابها لمشكلاتهم

أتمنى ممن صادف مشكلة وتمكن من حلها بطرق تربوية سليمة أن يضع تجربته هنا

أو من سمع عن مشكلة من صديق أو رفيق تمكن من حلها أن ينقلها لنا

وهذا الموضوع لايقتصر على الآباء والأمهات والتربويين فقط :0wn3d:

إنما هو يشمل حتى الأبناء والبنات وكيف تمكنوا من حل المشاكل التي واجهتهم :Emoticon 3:

أتمنى أن أرى تفاعل الجميع لنخرج بفائدة للجميع

وعلى فكرة ليس شرطا أن ماناسب فلانا في حل مشكلته قد يناسب الآخر

ولكن قد نجد نقطه أو فقرة في حل المشكلة تنفعنا

فلنستعن بالله أحبتي ولنبدأ معا في وضع كل ماهو مفيد ونافع بإذن الله تعالى

بارك الله فيكم ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه

بركيه أصيله
10-10-2008, 02:41
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بما إني من طرح الموضوع فسوف أكون من يبدأ فيه

توكلت على الله

في بيتنا تكنلوجيا


تقول قريبتي

أصبحت التكنلوجيا في جميع أرجاء منزلنا

فهذا كمبيوتر محمول

وهناك كمبيوتر مكتبي

وتلك لعبة بلاي ستيشن

وغير ألعاب البلاي بوي وغيرها وغيرها

أصبحت أنا وأبنائي وزوجي مثل الأجهزة

كل واحد جالس في مكان ووجهه في الشاشة التي أمامة

حتى إننا أحيانا لانجتمع على الطعام

لأن كل واحد يغرف طعامه في صحن ويسرع لشاشته العزيزة

وحتى لو إجتمعنا على سفره واحده فنادرا مانتكلم أو نتحادث

فكل واحد يبتلع اللقيمات التي أمامه ليذهب لجهازه الذي مازال يعمل في إنتظارة

المهم لاحظت فجأة وكأني صحوت من نوم عميق

أننا بدءنا نفتقد لحظات جلوسنا معا وحديثنا والأوقات الجميلة التي كنا نقضيها مع أبنائنا

تكلمت مع زوجي في الموضوع ووجدت أنه لاحظ نفس الملاحظة

لذلك قررنا أنا وهو وضع قانون في المنزل

هذا القانون يقضي بأن تطفى جميع الأجهزة في وقت معين

وهذا الوقت هو بعد عودة زوجي من العمل

وأن نجتمع معا على القهوة ونتبادل أطراف الحديث في كل مايخص الأسرة

وجدنا في البداية تذمر من الأبناء وإعتراض ولكن ولله الحمد

إلتزموا بعد ذلك وأصبحوا ينتظرون هذه الساعة والتي زادت وأصبحت الآن

بفضل الله سبحانه وتعالى ساعات


طبعا هذه المشكلة أغلبنا يعاني منها

لذلك لابد أن نبدأ في وضع حل لها قبل أن تستفحل وتزيد في منازلنا

ولايصبح هناك أي تواصل بين أفراده

وسلامتكم وأتمنى أن أراكم مع مشكلة أخرى وحل آخر

نور القمر
12-13-2008, 07:51
الله يعطيك العافية على موضوعك
فعلا الاجهزة والتقنية الحديثة قربت البعيد وبعدت القريب
الله يعطينا خيرها ويكفينا شرها
الحل تقريبا التقنين وتحديد اوقات معينة
لدي مشكلة
لا تبخلوا علي
بالتجاوب وعرض خبراتكم
في بيتنا مراهق,, كيف يكون التعامل معه وإن كان فتاة كيفية التعامل معها
من كلماته (انا حر , كبرت , خلوني على كيفي ,اصدقائي يطلعون ويروحون ويجون على كيفهم , انتم معقدين , خلونا على كيفنا , و...........ما شابه ذلك )
ارشدوني لطريقة التعامل من الواقع
لاني جربت كل شي في فنون التربية التقليدية والحديثة واحس إني احتاج خبرة من لديه ابناء كبار وعدوا المرحلة
جزاكم الله خير

زهرة الجنوب
12-14-2008, 03:28
إلى اختي الفاضلة اليك هذه الخطوتين وان شاء الله تفيدك
- إكسب ثقة المراهق وتعامل معه كصديق,وتحاور معه على أساس الإقناع,وإعلم أنه لا يحتاج إلى معلم أو قائد عليه الأوامر,بل يحتاج صاحب يصاحبه.
- حاول تطبيق قول سيدنا علي رضي الله عنه(لاعب إبنك سبعا,وأدّبه سبعا,وصاحبه سبعا)



الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته ونتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم عند النقد للمراهق(ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا).أي أن نستخدم التلميح لا التصريح عند علاج بعض سلوكيات المراهق الخاطئة.

أن نشعره بحبنا وثقتنا به وأننا كآباء مررنا بنفس المرحلة وتخطيناها.

نور القمر
12-14-2008, 05:05
جزاك الله خير اختي الوفية
زهرة الجنوب على كلامك وتجاوبك
بارك الله فيك

^^هبوب الجنوب^^
12-14-2008, 09:39
موضوع جميل ومفيد لتدارس بعض

المشاكل التي قد تعترضنا ووضع

الحلول المناسبة وذلك من اصحاب

التجربة

لم أرى الموضوع الا اليوم رغم انه مشهر

عشرة

جزا الله اختي الفاضلة بركية أصيلة على طرحه

ويستحق التثبيت

شكرا لك ايتها البركية الأصيلة على مواضيعك

الهادفة والنابعة نفع الله بك أهلك في البركة

حفظك الله من كل شر

COMMODORE
12-25-2008, 12:56
شكرا لك نور القمر واليك مشاركتي


المراهق كائن حساس ومضطرب بسبب[/URL] المرحلة الحرجة التي يمر بها .
فهو ينتقل من الطفولة إلى النضج لكن بتغيرات مفاجئة تعم سائر كيانه.
بما فيه الجسد و العقل و العاطفة و العلاقات الاجتماعية.
لهذا يجد الكبار عدة صعوبات في التعامل معه.
لأن المراهق يقوم بتصرفات غير مقبولة من الآخرين لتلبية احتياج لديه.
مهما ركزنا معه على السلوك وتقويمه فلن نفلح في أي تحسن لديه ما لم نلبِّ احتياجاته؛التي غالبا لا يكون هو نفسه مدركاً لها بصفة واعية.
إذن لنتجاهل السلوك ولنبحث عن السبب الذي يؤدي بالابن المراهق أو البنت المراهقة إلى إساءة التصرف.
لنبحث عن احتياج المراهق من بين الاحتياجات التسعة التالية متناسين سلوكه ثم نعمل على تلبية الاحتياج .
عندها سيستقيم سلوك المراهق تلقائيا ويتصرف بشكل طبيعي . طبعا لن يكون الأمر سهلا ونحن نستحمل سلوك المراهق ونتظاهر بعدم تأثرنا به.
فليكن صدر الآباء و المربين واسعا من أجل احتواء المراهق بأخطائه.
فالمراهقة ما هي سوى مرحلة من حياة الشخص.
كلما وجد فيها المراهق ما يحتاجه من اهتمام وحب وأنشطة بناءة كلما قطعها بسرعة .
من دون مشكلات ليصل للنضج واستقرار الشخصية
الاحتياجات التسعة هي كالتالي:الاحتياج للتقدير :
المراهق في حاجة لأن نقدر مجهوداته وكل ما يأتي به من أعمال .
فيكون على الآباء و المدرسين عدم إهمال أي فرصة يثنون فيها على إنجاز من إنجازات المراهق مهما بدا ذلك عاديا في عيونهم
الاحتياج للحب :
طبعا كل الآباء يحبون أبناءهم ولكن أغلبهم يفعلون ذلك في صمت ودون تعبير .
المراهق يحتاج لكلمات و إشارات ولمسات تشعره بمدى حب والديه له.
وإلا فسيسقط في أحضان أول من يفعل به ذلك.
ممَّ يفسر شغف بعض المراهقين بقرين من الجنس الآخر يبدي الحب بطريقة واضحة للمراهق .
يجدر بي أن أنوه إلى أن الحب الذي يقدمه الأبوان يجب أن يكون حبًّا غير مشروط.
فلا تجعل علاقة طردية بين حبك لابنك وبين مدى رضاك عن إنجازاته وسلوكه.
الاحتياج للتفهم:
يخطئ الآباء حين يتحدثون إلى المراهق وكأنهم يعرفون مسبقا ماذا يريد أن يقول أو يهونون من شكواه ويقارنون بين مشاكلهم هم حين كانوا في مثل هذا السن وبين ما يدعي أبناء اليوم من مشاكل.
هذا الخطاب يشعر المراهق بأن لا أحد يفهمه ويفهم معاناته.
ممَّ يجعل الهوة بينه وبين والديه تتسع.
ليبحث لنفسه عن أشخاص خارج محيط الأسرة؛ قد لا يكونون في مستوى الاختيار
الاحتياج للانتباه :
قد يشعر المراهق أنه شبه منسي وألا أحد يوليه اهتمامه.
فلا أحد يسأله عن ذوقه في الطعام ولا أحد يعجب بقصة شعره.
كما تشعر المراهقة أن جسدها الجميل الذي بدأ يتدفق أنوثة مغمورٌ وسط الثياب الفضفاض و الطويلة التي تُلزِمها والدتها بارتدائها .
فتفعل أي شيء يمكن أن يجذب نظرات الاهتمام من عيون الزملاء أو حتى المارة بالشارع .
وصدقوني أن الفتيات المفتقرات إلى الاهتمام الإيجابي في الوسط الأسري يستمتعن بمعاكسات الشباب في الشارع وهذا إشباع غير سليم لاحتياج نفسي كان من الممكن أن يُلبى بطريقة شرعية وآمنة من أفراد الأسرة .
فماذا سينقص من الأم إن هي عمدت إلى تمشيط شعر ابنتها بين فترة وأخرى وهي تثني على نعومته ولونه الجذاب ؟ وماذا سيخسر الوالد لو قال بأسلوب مرح ماشاء الله ابنتي قد ازدادت طولا أخاف أن تصير في السنة المقبلة أطول مني .
فهذا سيشعرها بأن الكل منتبه لها.
ويعبر عن إعجابه بالتغيرات الطارئة عليها سواء جسدية أو نفسية أو ذهنية .
الاحتياج للانتماء :
بيبدأ المراهق في دخول عالم الكبار راغبا في تكوين عالم خاص به .
ويكون رفقة من أقرانه ، كما يشارك في أنشطة داخل جماعة يحس بانتمائه لها .
ويمكن تلبية ذلك بتشجيعه على الانخراط في نوادي ثقافية و رياضية واجتماعية.
و تكوين صداقات مع أشخاص مناسبين له ...
أما لو افتقر المراهق لمثل هذا فسيحاول الانتماء بطريقته لجماعات منحرفة.
وهذا يفسر الأعمال التخريبية التي يمارسها المراهقون بشكل جماعي كالتحرش الجماعي بالفتيات و التدخين؛ و المخدرات التي عادة ما يتعاطاها الشخص في فترة المراهقة ليثبت ل" الشلة" أنه واحد منها بممارسة نفس سلوكات أفرادها.
الاحتياج للأمن :
أحيانا نجد بعض المراهقين يكثرون من استعمال العنف اللفظي و الجسدي عند أي مشكلة تعرض لهم.
ويكون السبب وراء ذلك حاجتهم للأمن.
فهم يشعرون بأن الآخرين يعتدون على حقوقهم.
وأن أفضل حل هو الدفاع عن أنفسهم عند أي تهديد وبكل الوسائل.
الاحتياج للاستقلالية :
يتولد لدى المراهق رغبة ملحة في خلق عالم خاص به.
يحتفظ فيه بأسراره ويمارس فيه أنشطة محببة إليه.
لا يطارده فيه أحد سواء باختلاس النظر أو التطفل بطرح الأسئلة الملِحَّة.
ولذلك نجد المراهق في بعض الأحيان يختار القعود وحده أو يرفض دخول احد لغرفته أو لمس حاجياته واستعمالها ...
الاحتياج للتقبل :
يحتاج المراهق للشعور بأن الآخرين يقبلونه كما هو رغم ما قد يوجد في شكله أو طباعه وسلوكه من نقائص.
ولذلك قد يعاني بعض المراهقين ممن لديهم عدم رضا عن نفسهم بأن الآخرين لا يتقبلونهم.
فيتصرفون بناء على هذا الشعور تصرفات تبدو غريبة للآخرين.
مثل مراهق معاق مثلا قد ينعزل عن الجميع ويشعر بالنقص و الدونية نتيجة شعوره بعدم التقبل .
أو شخص فاشل دراسيا يحس أن أسرته غير راضية على مستواه التعليمي فينسحب قاضيا معظم وقته خارج البيت أو منتقما ممن لم يتوهم أنهم لا يتقبلونه بشتى التصرفات التي يعرف أنها ستضايقهم.
الاحتياج للإنجاز :
حتى يشعر المراهق أنه شخص إيجابي ويقدم شيئا مفيدا فهو بحاجة لأن ينجز أعمالا تعطيه هذا الشعور.
لذلك يشعر المراهق الذي يعيش فراغا كبيرا لا يعرف كيف يشغله بالنشطة المثمرة بخلل ما لديه ويعبر عنه لا شعوريا بسلوك غير مقبول.
كأن يكون متشائما يتحدث دائما بان لا فائدة من هذه الحياة ولا من الدراسة مادام لم يستغل وقته ولا مكتسباته المعرفية و المهارية وقدرات و كفاياته في أنشطة إيجابية.
إليك الآن بعض النصائح لمساعدة المراهق على النمو السليم.
وعلى تلبية احتياجاته التي يمكن أن ينتج عن عدم إشباعها عدة اضطرابات متمثلة في سلوكه غير السوي.
نصائح مساعدة للأهل:
- عبِّري ْ للمراهق عن حبك بجميع الطرق، حسيا ولفظيا وعمليا.
- قولي له أنك تحبينه.
- اهتمي بشؤونه.
- صافحيه أو ضعي يدك على كتفه أو عانقيه،
- تبادلي معه التهاني بالمناسبات و الأفراح ،وواسِه إن تعرض لمكروه.( طبعا ينبغي تجنب المغالاة في الاحتكاك الجسدي لا يمكن أن ينتج عنه من آفات)
- استمعي للمراهق حين يكلمك، لا تقاطعيه ولا تنظري إليه بتعالٍ.
- تفهمي وجهة نظره وشجعيه على الحديث بعبارات مثل :تابع .. نعم .. جيد ..أحسنت..
- تجنبي عتاب المراهق ولومه بقول : أنتم مدللون، أيامنا كنا كذا وكذا...
- لا تتحدثي عن المشاكل؛ فما تقوليه لا يعتبر مشكلة..
قد يخطئ المراهق ، فلا تسقطي في الفخ فتقاطعيه أو تهجريه
- لا تعبري عن كرهك له.
-ااِقبليه رغم أخطائه ، هذا سيشعره بحبك ،وستكسبي ثقته مما سيساعده على أن يتغلب على أخطائه.
- شجعي المراهق على الانضمام لنادٍ رياضي أو جمعية اجتماعية أو أي تنظيم يعمل على إدماج المراهق فيستفيد من أوقات فراغه؛ ويستثمر مواهبه وقدراته وطاقاته، كما يكتسب مهارات جديدة مثل التدرب على ربط علاقات اجتماعية إيجابية والاعتماد على النفس...
- اِثني على المراهق كلما قام بعمل جيد ولا تضيعي فرصة تشجيعه وشكره على نجاحه.
هذا سيجعله يشعر بالتقدير والاحترام.
إذا كان المراهق خجولا أو منطويا فساعديه على الإحساس بالاطمئنان وشجعيه على التعبير عن نفسه.
ووفِّري له مناسبات ليُظهر نجاحه وتفوقه،وحدثي الآخرين عن إنجازاته وهو يسمع.
- عاملي المراهق كأنه شخص كبير، واستعملي معه عبارات الاحترام والتقدير مثل :تفضل.. لو سمحت..الأخت الكريمه ... إذا كان المراهق غير راضٍ على جسده؛ فساعديه على تقبل جسده بممارسة أنشطة مسرحية أو رياضية يوظف فيها جسده بالشكل الإيجابي؛ فيكتشف ميزات جسده من مرونة وتحكم وتعابير جسدية...

التسميات: [URL="http://europaarab.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B 3%D8%B9%D9%8A%D8%AF"]البيت السعيد (http://2.bp.blogspot.com/_LOi3EnGuAlo/SGcRONdYfkI/AAAAAAAAAVw/eCp9vFAQJh8/s1600-h/165_260_puberteit.jpg)