المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بلاوي نفسيه عندنا في القريه



tiger001
06-13-2008, 01:25
إخوتي أخواتي الكرام

من المعلوم لدى الجميع بأن الكبر والغطرسه والغرور والرياء والمجاملات الكذابه

والحقد والحسد والظلم والغيبه والنميمه وقول الزور هي امراض نفسيه موجوده في

كل مجتمع من المجتمعات بنسب متفاوته تزداد وتقل من مجتمع لمجتمع ، ولا شك في

أننا بشر مثلنا مثل غيرنا من الناس في كل مكان ، فينا من كل صفه من هذه الصفات التي ذكرتها

نسب معينه لست بصدد تحديدها بل بصدد أخذ رأيكم في وجودها بيننا من عدمه ، كما

أود أخذ رأيكم إخوتي أخواتي الكرام عن ماهي أهم هذه الأمراض النفسيه عندنا لنتحدث

عنها ونحاول إبرازها لبعضنا لكي نحاول مع أنفسنا ونساعد بعضنا البعض في علاجها من

خلال طرحكم لها وأخذ وجهات نظركم عن هذه الأمراض وطرق علاجها .. وأحد هذه

الطرق وبلاشك مبدئياً هو الحديث عنها بالتعميم و بدون التعرض للآخرين أو محاولة تجريحهم

فليتحدث كل واحد منا عن جانب من هذه الجوانب حسب رؤيته لها وعن وجودها في مجتمع قريتنا



.. بإنتظار مشاركاتكم بارك الله فيكم .

بركي
06-13-2008, 01:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحالات النفسية هي مرض مثل أي مرض عضوي،، ومن أهم مسببات هذا المرض هو الإبتعاد عن الله سبحانه وتعالى وكذلك هو البعد عن العادات الحسنة والتقاليد الطيبة،،

أما الكذب والغش والخداع وغيرها فمن وجهة نظري أنها نقص في الدين ولها علاقة وطيدة بالنفس المريضة وتعتبر من النقص في الإنسان وعندها يبحث عما يسد ذلك النقص بالذب أو النفاق أو الغش وغيرها كثير،،

موضوع للمحاورة،،ضع رأيك وتابع،،

^^هبوب الجنوب^^
06-13-2008, 02:20
الموضوع جميل ورائع لطرح الآراء

وهو جدير بأن يستطلع أراء للاخوة والاخوات في المنتدى

آمل من الجميع المشاركة الفاعلة والمفيدة وخاصة لمن له

افكار جيدة بحكم تخصص علم نفس أو اجتماع

وإن شاء الله ادلي برأيي لاحقا بحكم التخصص

بارك الله في الجميع

كما اشكر عزيزي خالد عطيه على طرح الموضوع

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

tiger001
06-14-2008, 12:06
أخي بركي وأخي هبوب الجنوب

شكراً لمشاركتكم بارك الله فيكم .. والموضوع يحتاج إلى المزيد من مشاركاتكم

سأتحدث عن موضوع نلمس وجوده بقوه في نفوسنا نحن أبناء القريه وهوا موضوع

(((الكبر والغرور )))

من المعلوم لدى الجميع أن هذه الصفات لا تليق بالإنسان وهي من صفات الله سبحانه وتعالى

وهي صفات موجوده في قريتنا كما أنها موجوده في كل مكان ومايهمنا هو محاربتها في داخلنا

وفي من حولنا في محيط قريتنا الحبيبه وفي نفوس أهلنا وإخواننا أبناء جماعتنا ، وكما ذكرت

هذه النقطه في موضوع سابق وسأقوم بطرحها في هذا الموضوع لأنه أنشئ لعلاج مثل هذه

الظاهره المنتشره بكثره في محيطنا ، ولعل من أهم أسباب تفشي الغرور والكبر فينا هي تلك

الثقافه الماضيه والتي كانت تزعم للأبناء بأن (( بلدنا خير البلدان )) و (( قبيلتنا خير القبائل ))

و (( جماعتنا خير الجماعات في قبيلتنا )) و (( عائلتنا خير العوائل في جماعتنا )) وقد قلت

بأن أحدنا لربما قال (( وأنا خير أفراد عائلتي )) فيصبح ذلك المسكين معتقداً إعتقاداً جازماً بأنه

خير من يمشي على وجه الأرض بعد الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه ، وهذه الثقافه أعلم أنها

موجوده لدى الكثير من الأهالي في هذه القريه وغيرها ، وهي وكما أسلفت في تلك المشاركه من تلبيس

إبليس عليه لعنات الله المتتابعات إلى يوم القيامه ، وهذه الثقافه الغبيه علينا جميعاً كإخوه وأخوات

في هذه القريه محاربتها في داخلنا وفي من هم حولنا وأنا أعلم بأنها قد رسخت في أذهان الكثيرين

منا ولكننا هنا لنذكر بعضنا البعض ولعل أفضل ما يجب علينا تذكره هوا ماقاله الله جل جلاله

وما قاله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم عن الكبر والغرور البشري
________________________________________


وإليكم أحبتي وإخوتي الكرام هذا النقل عن ماينفرنا بإذن الله من كبرنا وغرورنا من أدله

مستمده من كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام


المستشار/د. عبد الله عبد العزيز الزايدي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

فالغرور: لفظ يحمل معنى العجب بالذات، والاغترار: قد يكون بمعنى الغرور، ويأتي

بمعنى آخر هو الانخداع بفهم خاطئ، وبإمهال الله للعاصي فيتمادى في المعصية.

والكبرياء بمعنى الكبر والتكبر. وقد يكون بينهما ارتباط أحيانا. فالغرور يحمل

الإنسان على التكبر.

وكل من الغرور والكبرياء محرم على المسلم ، فلا يجوز أن يتكبر، ولا أن يغتر بما

منحه الله من صفات أو أحوال من غنى وجاه. ويدل على تحريم الكبرياء هذا الحديث

وسأذكره بتخريجه ومعانيه وشرحه لتعم الفائدة، عن أبي هريرة –رضي الله عنه-

قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي،

والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار)، وروي بألفاظ مختلفة

منها (عذبته) و(قصمته)، و(ألقيته في جهنم)، و(أدخلته جهنم)، و(ألقيته في النار).

تخريج الحديث الحديث: أصله في صحيح مسلم (2620) وأخرجه الإمام أحمد (7078)،

وأبوداود (4090)، و ابن ماجة (4174)، و ابن حبان في صحيحه (328)وغيرهم،

وصححه الألباني.

معاني المفردات: نازعني: المعنى اتصف بهذه الصفات وتخلق بها. قذفته: أي رميته

من غير مبالاة به. قصمته: القصم الكسر، وكل شيء كسرته فقد قصمته.

معنى الحديث: هذا الحديث ورد في سياق النهي عن الكبر، والاستعلاء على الخلق.

ومعناه أن العظمة والكبرياء صفتان لله سبحانه، اختص بهما، لا يجوز أن يشاركه

فيهما أحد، ولا ينبغي لمخلوق أن يتصف بشيء منهما. وضُرِب الرِّداءُ والإزارُ

مثالاً على ذلك. فكما أن الرداء والإزار يلصقان بالإنسان ويلازمانه، ولا يقبل

أن يشاركه أحد في ردائه وإزاره، فكذلك الخالق-جل وعلا- جعل هاتين الصفتين

ملازمتين له، ومن خصائص ربوبيته وألوهيته. فلا يقبل أن يشاركه فيهما أحد. وإذا

كان كذلك فإن كل من تعاظم وتكبر، ودعا الناس إلى تعظيمه، وإطرائه، والخضوع له،

وتعليق القلب به محبة وخوفاً ورجاء، فقد نازع الله في ربوبيته وألوهيته. وهو

جدير بأن يهينه الله غاية الهوان، ويذله غاية الذل، ويجعله تحت أقدام خلقه،

قال -صلى الله عليه وسلم-: (يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور

الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم

نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال) رواه الترمذي (2492)

وحسنه الألباني. الكبر ينافي حقيقة العبودية وأول ذنب عُصي الله به هو الكبر،

وهو ذنب إبليس حين أبى، واستكبر، وامتنع عن امتثال أمر الله له بالسجود لآدم.

ولذا قال سفيان بن عيينة: "من كانت معصيته في شهوة فارجُ له التوبة، فإن

آدم عليه السلام عصى مشتهياً فغُفر له. ومن كانت معصيته من كِبْر فاخشَ عليه

اللعنة، فإن إبليس عصى مستكبراً فلُعِن"، فالكبر إذاً ينافى حقيقة

العبودية والاستسلام لرب العالمين؛ وذلك لأن حقيقة دين الإسلام الذي أرسل الله

به رسله، وأنزل به كتبه هي أن يستسلم العبد لله وينقاد لأمره. فالمستسلم له

ولغيره مشرك، والممتنع عن الاستسلام له مستكبر. قال سبحانه: "سأصرف عن

آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق" [الأعراف 146]، وقال سبحانه:

"إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين" [غافر 60]، وثبت

في صحيح مسلم (91) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : (لا يدخل الجنة من

كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) قال رجل: إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا،

ونعله حسنة. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس".

والكبر هو خلق باطن تظهر آثاره على الجوارح، يوجب رؤية النفس والاستعلاء على

الغير. وهو بذلك يفارق العجب في أن العجب يتعلق بنفس المعجب ولا يتعلق بغيره.

وأما الكبر فمحله الآخرون؛ بأن يرى الإنسان نفسه بعين الاستعظام، فيدعوه ذلك

إلى احتقار الآخرين، وازدرائهم والتعالي عليهم. وشر أنواعه ما منع من

الاستفادة من العلم، وقبول الحق والانقياد له. فقد تتيسر معرفة الحق للمتكبر

ولكنه لا تطاوعه نفسه على الانقياد له كما قال سبحانه عن فرعون وقومه:

"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا" [النمل:14]، ولهذا فسر

النبي - صلى الله عليه وسلم - الكبر بأنه بطر الحق : أي رده وجحده، وغمط الناس

أي: احتقارهم وازدراؤهم. والغرور يحمل معنى الاغترار والكبر. وقد عاقب الله من

اغتر بما آتاه الله، وظن أن ذلك بسبب علمه وقدراته الذاتية. فقارون صاحب فرعون

اغتر بما آتاه الله، وخرج متكبراً على قومه في زينته قائلاً عن نفسه: إنما

أوتيته على علم عندي. فقال الله تعالى: "قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى

عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ

مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا

يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ" [القصص78].

وقد اغتر صاحب الجنتين بما آتاه الله من مال وولد وبساتين، كما حكى الله تعالى

عنه: "وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا

أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً" [الكهف34]. فلا يصح للإنسان أن

يغتر بما آتاه الله. بل يشكر الله، ويستعمل نِعَمَ الله في طاعته ومرضاته.

.........

المصدر/ موقع الاسلام اليوم

_______________________________________

وختاماً أقول لنفسي ولكل مغرور متكبر ، أنت مخلوق ضعيف أولك نطفه مذره وآخرك جيفه

قذره ، لو سلط الله عليك حشره صغيره أو جرثومه لاتراها بالعين لتفتك بك ما استطعت

يامسكين دفع ضررها عنك ، فتواضع لله تعلوا منزلتك عنده بإذن الله ، كم أنت حقير بكبريائك

الزائف والذي لايفضح إلا قلة عقلك ، وأعلم بأن الكلائكة مع عظيم خلقها لم تتكبروما كان لها

ذلك حتى تتكبرأنت ، وأنظر لخير خلق الله نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وقد كان أكثر

البشر تواضعاً على رفعه منزلته عند ربه جل وعلا وما كان له الكبر ، فتواضع لله تنجوا بإذن

الله أو تكبر فتهلك كما هلك فرعون وهامان وجنودهما وغيرهم خلق كثير، فتواضع لله

يامسكين ياضعيف تواضع لله وأترك الكبرياء والغرور لمن خلقك فهوا قادر على أن يُذلك

اللهم إنا نعوذ بك من الكبر ومن الغرور ومن العجب بالنفس والعجب بالحسب والنسب .

ابومساعد
06-14-2008, 12:49
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لايخلو اي مجتمع منذ ان خلق الله الأرض الى الآن وإلى أن تقوم الساعة من وجود المشاكل والأمراض النفسية ولكنها متفاوته فكما تفضلت ( الكبر والغرور ) من الأمراض التي تفتك بصاحبها أولاً
فمن نتائجها ابتعاد الناس عنه وهذه تكفي
من الأمراض الإجتماعية المنتشرة ( النميمة والغيبة ) اعاذنا الله وإياكم منها فما هي اسبابها ؟
قدتكون نتيجة لمرض آخر هو الحسد !!
لذلك علينا الرجوع الى الله عز وجل وتذكر الوعيد الشديد لمثل هذه الأمراض فهي الرادع الوحيد
لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قدشتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته،وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه،ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم

tiger001
06-14-2008, 11:54
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لايخلو اي مجتمع منذ ان خلق الله الأرض الى الآن وإلى أن تقوم الساعة من وجود المشاكل والأمراض النفسية ولكنها متفاوته فكما تفضلت ( الكبر والغرور ) من الأمراض التي تفتك بصاحبها أولاً
فمن نتائجها ابتعاد الناس عنه وهذه تكفي
من الأمراض الإجتماعية المنتشرة ( النميمة والغيبة ) اعاذنا الله وإياكم منها فما هي اسبابها ؟
قدتكون نتيجة لمرض آخر هو الحسد !!
لذلك علينا الرجوع الى الله عز وجل وتذكر الوعيد الشديد لمثل هذه الأمراض فهي الرادع الوحيد
لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قدشتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته،وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه،ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم

بارك الله فيك أخي الكريم أبومساعد

وبالفعل أخي الكريم قد يؤدي مرض من هذه الأمراض للوصول لمرض آخر

كأن يؤدي الكبر للحسد أو يؤدي الحسد للكبر أو يؤدي أحدهما أو كلاهما للغيبه والنميمه

وسأتحدث عن مرض الحسد وهوا مرض متفشي بكثره في محيطنا القروي

((( الحســـــد )))

والله إخوتي أخواتي الكرام لقد رأيت أناس من بني قريتنا يفرحون والله العظيم إن

سمعوا بمصيبه وقع فيها أحدنا بل ويستبشرون بذلك ، وإن أصاب أحدنا خير لايهدأ

لهم بال وتغلي صدورهم إن أصاب أحدنا خير ، يتظاهر أحدهم بأنه مستاء إن وقعت

في كرب لكن الفرحة العارمة تتجلى بوضوح للمتفرس ويتظاهر أحدهم إن اصابك

خير بأنه سعيد لذلك لكن الإستياء والحسد تتجلى بوضوح للمتفرس ، وهذه العينات

أسأل الله أن يذيقهم من أذاهم للناس نصيب وأساله أن يرد حسدهم إليهم رداً مضاعفاً

وهم والله وكما تفضل اخي ابو ابومساعد مرضى بأمراض أخرى كالغيبة والنميمه

وغير ذلك ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

(( يتبع ))

صمعه البركي
06-17-2008, 12:34
أشكرك على هذا الموضوع الرائع ولكن لدي مداخله قصيره وهي:

فينا نحن أبناء القرية من البلاوي النفسية مالله به عليم وأنا أولكم....

لكن إذا أردنا أن نعالجها فيجب علينا أنا نقف وقفة صادقة مع أنفسنا متقبلين كل النقد الذي نسمعه ونراه ونقرأه حتى نستطيع أن نصحح أخطائنا....

ففي رأيي أن أول طريقة لتصحيح الأخطاء والبلاوي هي تقبل النقد البناء والغير بناء....

قبل فتره من الفترات قام أحد المشاركين الكرام بإعطائنا رأيه في موضوع يخص القرية ولكنه زود البهارات شوي مع أن كلامه كان صحيح 12432432 في المئة وكل ماقاموا به الأعضاء الذي ردوا على الموضوع بالتجريح في صاحب النقد وبأنه صاحب غل وحقد وكراهية للقرية وغير ذلك من الكلام الذي لا ولن أتقبله لنفسي....

وكانت أعذار الأعضاء بأن صاحب الرساله غير معروف الإسم وأنه وأنه وأنه وأنه.....

إلا أن بعض الأعضاء وصلت به الوقاحه إلا أن يطلب حذف الموضوع... ((( في رأيي إنها وقاحه )))...

فسؤالي لإخوتي وأخواتي::

لست أعلمكم ولست أفقهكم لكن من وجهة نظري سأطرح هذا السؤال:

إلا متى سنظل نحذف المواضيع التي تبين أخطائنا ونعتبرها إساءه؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا نقوم بالنظر في هذا السلوك؟؟؟ ونحاول تصليحه؟؟؟ لماذا كل من انتقدنا نعتبره حاقد ؟؟؟؟ ولماذا نختلق الأعذار عندما لا نستطيع الرد على موضوع أو مواجهة الحقيقة؟؟؟؟؟

هذه مشاركتي وأتمنى أن تتم الإجابة على الأسئلة ليس تحدياً وإنما لأرقى وأنتم لتطوير وإلغاء البلاوي التي في حياتنا والتي ذكرتم مشكورين جزءاً منها....

أشكرك على الموضوع مرة أخرى وتقبل شكري: صمعه البركي

tiger001
06-17-2008, 01:34
أشكرك على هذا الموضوع الرائع ولكن لدي مداخله قصيره وهي:

فينا نحن أبناء القرية من البلاوي النفسية مالله به عليم وأنا أولكم....

لكن إذا أردنا أن نعالجها فيجب علينا أنا نقف وقفة صادقة مع أنفسنا متقبلين كل النقد الذي نسمعه ونراه ونقرأه حتى نستطيع أن نصحح أخطائنا....

ففي رأيي أن أول طريقة لتصحيح الأخطاء والبلاوي هي تقبل النقد البناء والغير بناء....

قبل فتره من الفترات قام أحد المشاركين الكرام بإعطائنا رأيه في موضوع يخص القرية ولكنه زود البهارات شوي مع أن كلامه كان صحيح 12432432 في المئة وكل ماقاموا به الأعضاء الذي ردوا على الموضوع بالتجريح في صاحب النقد وبأنه صاحب غل وحقد وكراهية للقرية وغير ذلك من الكلام الذي لا ولن أتقبله لنفسي....

وكانت أعذار الأعضاء بأن صاحب الرساله غير معروف الإسم وأنه وأنه وأنه وأنه.....

إلا أن بعض الأعضاء وصلت به الوقاحه إلا أن يطلب حذف الموضوع... ((( في رأيي إنها وقاحه )))...

فسؤالي لإخوتي وأخواتي::

لست أعلمكم ولست أفقهكم لكن من وجهة نظري سأطرح هذا السؤال:

إلا متى سنظل نحذف المواضيع التي تبين أخطائنا ونعتبرها إساءه؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا نقوم بالنظر في هذا السلوك؟؟؟ ونحاول تصليحه؟؟؟ لماذا كل من انتقدنا نعتبره حاقد ؟؟؟؟ ولماذا نختلق الأعذار عندما لا نستطيع الرد على موضوع أو مواجهة الحقيقة؟؟؟؟؟

هذه مشاركتي وأتمنى أن تتم الإجابة على الأسئلة ليس تحدياً وإنما لأرقى وأنتم لتطوير وإلغاء البلاوي التي في حياتنا والتي ذكرتم مشكورين جزءاً منها....

أشكرك على الموضوع مرة أخرى وتقبل شكري: صمعه البركي

بل أنا والله من يجب أن يشكرك أخي عبد العزيز بارك الله فيك

أما عن قولك بأنك أولنا فلاصحة لهذا لأنني أنا أول من أصيب بهذه الأمراض

أما عن جوابي لسؤآلك الوجيه

(( ولماذا نختلق الأعذار عندما لانستطيع الرد على الموضوع أو مواجهة الحقيقه ))

فالجواب على سؤآلك ياعبد العزيز بارك الله فيك لأننا تعودنا على المجاملات لبعضنا البعض فوق اللزوم

ولأننا لم نتعود على النقد إبتداءً من نقد الذات ونقد أهالينا أو نقد آبائنا في هذه القريه أو نقد إخواننا وهذا من تربية

المجاملات ، قليلون من الآباء هم من يقبل النقد ، الشطر الثاني أخي عبد العزيز ولايهونون باقي الإخوه

الكرام والأخوات الكريمات يجب أن ننظر للنقد على أنه تطوير لنفوسنا ولعلاقاتنا ولأهلنا ولبعضنا البعض

ولعل هذا أحد العلاجات الناجحه من وجهة نظري لمحاربة الكبت الذي يسبب الغيبه والنميمه لأن الكبت

هنا من الإنتقاد الحظوري تحول إلى تفريغ الشحنات الإنتقاديه إلى الإنتقاد الغيابي ( الغيبه والنميمه )

وتحولت عندنا ثقافة النقد إلى مفهوم خاطئ بأن النقد سب وتجريح في الآخرين في حين أن النقد عند الغربيين

ثقافه مهمه ولك أن تتخيل أن الغرب يوضف النقاد في كثير من المرافق والمصانع لتطوير

الأداء لأعلى مستوياته كماهوا الحال حتى في السياسه الغربيه تجد أن النقد حاضروبقوه

في كل مكان ، المهم هوا إيصال النقد بطريقه تنم عن محبه وإراده للتغيير للأحسن وبكل

تقدير وإحترام وليس للتفاخر ، وليس أمام الناس إلا في حالة أن يكون النقد يخص شئ

يهمنا جميعاً ، أما النقد الشخصي فبإمكان أحدنا أن يتحدث حول مايراه في الشخص مع

الشخص نفسه وليس أمام الناس إلا إن يتحدث أحدنا على وجه التعميم كما كان يفعل

الرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يقول في إنتقاده لأناس معينين مابالإقوام يفعلون

كذا وكذا بآبائنا هو وبأمهاتنا ، يجب علينا أن نصيغ نقدنا كما نصيغ الجواهر والدرر

ليتقبلها الشخص أو الطرف الآخر لا أن ننتقد الناس لمجرد الإنتقاد فحسب ، بعد ذلك ليس لنا إلا أن

نتقبل النقد الجميل إن كان في مكانه ، أما إن أخطأ أحدنا في صياغة نقده فلننظر مافعله

رسولنا عليه الصلاة والسلام مع الأعرابي والذي أمسك بتلابيبه وهزه بعنف ونهره حتى

أثر ذلك في جلد رسول الله والرسول صلى الله عليه وسلم يضحك ،

لا أطيل عليكم واترك المجال لباقي الإخوة والأخوات الكرام

وشكراً يا عبد العزيز لإدارة دفة الحوار وفقك الله أخي الحبيب.

صمعه البركي
06-18-2008, 01:02
إلى أخي: tiger001

أشكرك على توضيحك وعلى شفافيتك في طرح الموضوع والرد عليه.

ذكرت في ردك على مشاركتي بذكر قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأعرابي الذي جره من تلابيبه عليه السلام وطلبه من مال الله لا من ماله....

وهذا ذكرني بنقطه غفل عنها البعض وهي التالي:

نحن لسنا بأناس كاملين ولسنا بأناس جهلاء أيضاً, جميع المشاكل التي مررنا بها سابقاً ونمر بها حالياً قد حصلت من قبل, ولم نستطع حلها لأننا نفتقد إلا عنصر مهم وهو عنصر القراءه, (( بتقولون وش ودانا للقراءة ونحن نتكلم عن الأمراض والبلاوي التي تصير لنا في القريه)) أنا بأقول لكم كيف:::::

كانت الحياة من عصر آدم عليه السلام إلى عصرنا الحاضر حافلة بالعديد من المشاكل والأمراض والوقائع العصيبة التي مر بها الناس, أتى العلماء والأدباء بذكرها في كتب عديده, وقام بعضهم بالتعليق فيها, فمثلاً الإمام ابو حنيفه والإمام البخاري والإمام أحمد بن حنبل والإمام ابن كثير, فقد قاموا بالتعليق على هذه الأحداث وإيجاد حلول سهلة ومرضية لجميع الناس.

مقصدي هو: بأننا لو كنا نقرأ هذه الكتب ليس للدراسة وإنما فقط لتعلم كيفية حل المشاكل من أناس لهم خبراتهم وطرقهم في الإبتكار والإبداع عند إيجاد الحلول وهذه الحلول نابعة من أحداث حقيقية لكنا الآن سليمين من الأمراض ليس كلها وإنما جزء منها يسير.

نقطة أخرى::::

عندما نذكر أمراض الغيبة والنميمة (( وأي أمراض أخرى تجدها في قريتنا )) نجد أن حلها أولاً في القرآن الكريم وثانياً في الأحديث النبوية وثالثاً في كلام العلماء.... ورابعاً وهو الأهم: إرادتنا لحل هذه المشكله.
فالقرآن ذكر كل شيء والأحدايث والعلماء كذلك, لكن هذا ليس كفيلاً بتصحيح الأخطاء طالما فقدنا العزيمة على ذلك... والرغبة في إنشاء جيل أو قرية سليمة من العيوب والأخطاء.

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه وسنة نبيه...

لكم مني أجمل تحية.... صمعه البركي

tiger001
06-19-2008, 12:51
بارك الله فيك أخي عبد العزيز وبالفعل أخي الكريم القرآن الكريم شفاء لما في الصدور

ذات الخمار
06-23-2008, 07:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي tiger001 (http://www.barakh.com/vb/member.php?u=337)
أشيد بمقالتك المتزنة .وذالك أن معرفة المرض وتحديده هي نصف مرحلة العلاج ..ولي أن أصرح بأن المرض الهتاك الذي إنتشر بين أوساط المجتمعات في وقتنا الحالي ولاأعني به بلدة دون أخرى أو قرية دون أخرى ..هو داء الحسد ..
والحسد سواءً كان بحقد وتمني زوال النعم والخيرات عن الغير .أو كان دون قصد بمعنى أن صاحب العين تطلق علية صفة (العين الحارة).وهذا أكثر مايكون ..ولاسيما بين الأقران او كبار السن أو ربما الجميع ..





هذة لفتة بسيطة حول مرض الحسد.وأعتذر عن إضافة المزيد نظراً لضيق الوقت
وأرى أن لايهمل الموضوع لأنه وبحق يحتاج إلى تفاعل قوي وتكاتف ..

tiger001
06-23-2008, 08:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي tiger001 (http://www.barakh.com/vb/member.php?u=337)
أشيد بمقالتك المتزنة .وذالك أن معرفة المرض وتحديده هي نصف مرحلة العلاج ..ولي أن أصرح بأن المرض الهتاك الذي إنتشر بين أوساط المجتمعات في وقتنا الحالي ولاأعني به بلدة دون أخرى أو قرية دون أخرى ..هو داء الحسد ..
والحسد سواءً كان بحقد وتمني زوال النعم والخيرات عن الغير .أو كان دون قصد بمعنى أن صاحب العين تطلق علية صفة (العين الحارة).وهذا أكثر مايكون ..ولاسيما بين الأقران او كبار السن أو ربما الجميع ..





هذة لفتة بسيطة حول مرض الحسد.وأعتذر عن إضافة المزيد نظراً لضيق الوقت
وأرى أن لايهمل الموضوع لأنه وبحق يحتاج إلى تفاعل قوي وتكاتف ..

حياك الله اختي الكريمه ذات الخمار

ترى كم هي الأعداد الحقيقيه لضحايا مرضى الحسد من بنات وأبناء القريه

وكم من بيوت خربت بسببهم وكم من رجل وإمرأه فقدوا عافيتهم بسبب هذه الكلاب المسعوره

هل تعلمين أختي ذات الخمار إخوتي أخواتي الكرام بأن البعض من هؤلاء المرضى يحسبون

أن قدرتهم على إصابة الآخرين بالعين موهبة ربانيه أو أنها كرامة من الكرامات في حين أنها

مرض من أمراض إبليس عليه لعنة الله وقد كانت الدافع له لعصيان أمر ربه بالسجود لآدم

عليه السلام وبأن البعض منهم يفاخرون بهذه العاهات الحقيره والتي تنم عن نفوس مريضه لابارك الله

فيهم ولافي أمثالهم من المرضى الحاسدين الحاقدين ذوي الذوات الدنيئه والقلوب السوداء المريضه