سفيرة الخير
06-10-2007, 10:37
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^الكبر^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
هو شعور الإنسان بأنه أفضل من غيره ، وهو شعور كاذب مبني على الوهم والغرور
لأنه ليس في مقدور الإنسان أن يقوم بإحصاء شامل لكل البشر في الماضي أو الحاضر أو
المستقبل ليقارن نفسه بغيرها ويتبين له أفضليته على غيره … و آفة هذا الشعور انه يجعل
للإنسان حقوقا إضافية ليست لغيره ولا يرى لغيره عليه حقوقا بزعمه انه خير ممن سواه فتصدر
عن المتكبر أخلاقا وسلوكا سيئا يظهر في كلامه و أفعاله ولباسه وسائر ما يتعلق به ..
ولنفرض أن الإنسان تفوق في أمر ما على غيره فهل يستمر هذا التفوق في التربع على القمة
على الدوام . وماذا عن الجوانب التي يتفوق غيره فيها عليه . فلتقل انك اعلم الناس بالطب مثلا
فلابد انك متفوق في تخصص واحد فقط من الطب ولا شك أن التخصصات الأخرى فيها من يتفوق
عليك ثم ماذا عن الذي تفوق عليك في الهندسة أو في التجارة أو غيرها انك لا تستطيع أن تكون
متفوقا دائما في كل شيء وفي كل وقت وفي كل الأحوال .
ثم انظر إلى نفسك أيها المتفوق أن كنت أكثر مالا فلن تكون أكثر سعادة من غيرك فكم من رجل
بسيط يعيش حياة مطمئنة وكم من رجل ثري يعيش في شقاء وقس على ذلك .
إن تفوقك ما هو إلا حصيلة عدة عوامل لو توفرت لغيرك لكان مثلك أو أفضل منك فلماذا التكبر ؟
ألا ترى الدنيا متقلبة بين غني وفقر وصحة ومرض وسعادة وشقاء وطاعة ومعصية وغيرها من
الأضداد فإذا حالفك الحظ في التفوق فاعلم انه لا يدوم وتلك الأيام نداولها بين الناس ، انك بشر
ممن خلق الله أصلك تراب واليه تعود ثم تبعث فتحاسب واعلم أن الله يحاسبك على ما أعطاك
من الإمكانيات فان أعطاك مالا كان حسابك على المال وان أعطاك علما فسيحاسبك على العلم
و هلم جرا فبدلا من التكبر استعد للحساب فيما أعطاك الله وجعلك متفوقا فيه فلكل نعمة ضريبة
وضريبتها الشكر وشكر النعم أن تعلم أنها من فضل الله عليك أولا ثم عليك ان تحمد الله بلسانك
و أفعالك وان تبث فيك روح التواضع فكل شيء زائل لا محالة لقد تكبر فرعون بملكه فما كانت
خاتمته وتكبر قارون بماله فما كانت عاقبته ، وتكبر إبليس بعلمه فماذا كان جزاؤه ؟ أما لك في
أولئك معتبر
هو شعور الإنسان بأنه أفضل من غيره ، وهو شعور كاذب مبني على الوهم والغرور
لأنه ليس في مقدور الإنسان أن يقوم بإحصاء شامل لكل البشر في الماضي أو الحاضر أو
المستقبل ليقارن نفسه بغيرها ويتبين له أفضليته على غيره … و آفة هذا الشعور انه يجعل
للإنسان حقوقا إضافية ليست لغيره ولا يرى لغيره عليه حقوقا بزعمه انه خير ممن سواه فتصدر
عن المتكبر أخلاقا وسلوكا سيئا يظهر في كلامه و أفعاله ولباسه وسائر ما يتعلق به ..
ولنفرض أن الإنسان تفوق في أمر ما على غيره فهل يستمر هذا التفوق في التربع على القمة
على الدوام . وماذا عن الجوانب التي يتفوق غيره فيها عليه . فلتقل انك اعلم الناس بالطب مثلا
فلابد انك متفوق في تخصص واحد فقط من الطب ولا شك أن التخصصات الأخرى فيها من يتفوق
عليك ثم ماذا عن الذي تفوق عليك في الهندسة أو في التجارة أو غيرها انك لا تستطيع أن تكون
متفوقا دائما في كل شيء وفي كل وقت وفي كل الأحوال .
ثم انظر إلى نفسك أيها المتفوق أن كنت أكثر مالا فلن تكون أكثر سعادة من غيرك فكم من رجل
بسيط يعيش حياة مطمئنة وكم من رجل ثري يعيش في شقاء وقس على ذلك .
إن تفوقك ما هو إلا حصيلة عدة عوامل لو توفرت لغيرك لكان مثلك أو أفضل منك فلماذا التكبر ؟
ألا ترى الدنيا متقلبة بين غني وفقر وصحة ومرض وسعادة وشقاء وطاعة ومعصية وغيرها من
الأضداد فإذا حالفك الحظ في التفوق فاعلم انه لا يدوم وتلك الأيام نداولها بين الناس ، انك بشر
ممن خلق الله أصلك تراب واليه تعود ثم تبعث فتحاسب واعلم أن الله يحاسبك على ما أعطاك
من الإمكانيات فان أعطاك مالا كان حسابك على المال وان أعطاك علما فسيحاسبك على العلم
و هلم جرا فبدلا من التكبر استعد للحساب فيما أعطاك الله وجعلك متفوقا فيه فلكل نعمة ضريبة
وضريبتها الشكر وشكر النعم أن تعلم أنها من فضل الله عليك أولا ثم عليك ان تحمد الله بلسانك
و أفعالك وان تبث فيك روح التواضع فكل شيء زائل لا محالة لقد تكبر فرعون بملكه فما كانت
خاتمته وتكبر قارون بماله فما كانت عاقبته ، وتكبر إبليس بعلمه فماذا كان جزاؤه ؟ أما لك في
أولئك معتبر