COMMODORE
06-09-2007, 10:21
حساب بنك العواطف هذا يمثل نوعية علاقتك بالآخرين،ويشبه هذا الحساب حساب البنك المعروف في أنك تستطيع أن تودع فيه،من خلال المبادرة الى فعل كل مايضمن بناء الثقة في علاقتك بالآخرين،أو تسحب منه من خلال الاستجابة أو الرد على مايحدث بأسلوب لا يخدم الثقة في علاقاتك مع الآخرين.وفي أي وقت سيكشف ميزان الثقة في حسابك مدى قدرتك على التفاعل على الآخرين ومواجهة المشاكل معهم.
اذا كان حسابك العاطفي مع أحد أفراد الاسرة عاليا،فذلك يعني أن درجة الثقة في علاقتكما كبيرة أيضا،وأن التفاعل بينكما حر ومفتوح،بل اذا حدث خطأ في علاقتكما من جانبك،فسوف يعوض حسابك العاطفي هذه الزلة.لكن لو أن هناك عجزا في ميزان حسابك العاطفي أو أن مسحوباتك قد زادت عليك،فذلك يعني أنه لا يوجد ثقة،وبالتالي لا يوجد تفاعل صادق،والأمر يشبه السير في حقل ألغام،دائما تتوخى الحذر في خطواتك.
من بين كبرى المشكلات التي تعاني منها بعض الثقافات الأسرية نزوع الأفراد تلقائيا الى السحب بدلا من الايداع.تذكر أن الحب سلوك،ومن بين المنافع العظمى لمنهج المبادرة أنك تستطيع أن تختار الايداع بدلا من السحب.دعوني اسرد قصة،قصة رجل ينتمي لأسرة محافظة،يقول دائما كنتت أعتبر نفسي رجلا صادقا ومكافحا كنت ناجحا في عملي علاقاتي بزوجتي وأبنائي باستثناء ابنتنا تارا والتي تبلغ من العمر خمسة عشر عاما.كثيرا ما بذلت محاولات عقيمة لاصلاح علاقتي معها ،كانت جميعها تبوء بالفشل،لم تكن تثق بي،وفي كل مرة كنت أحاول علاج خلافاتنازثم علمت بشأن حساب بنك العواطف أكتشفت أنني اذا أردت تغيير هذه الخلافات فلا بد أن أبدأ بتغيير نفسي،ولا بد أن يبدأ التغيير في قلبي،ولم أكن ملزما بتغيير سلوكي معها فحسب بل أحبها بصدق.كان عليه أن أتوقف عن توجية النقد واللوم.وعلى مدى الايام أجتهدت في الوفاء بالتزاماتي،وأخيرا وبعد أسبوعين نظرت اليه ابنتي تارا باستغراب وسألتني ( هناك شيء ما مختلف فيك،ماذا هناك؟)قلت لها( لقد أدركت بعض الأشياء عن نفسي وهذه الأشياء بحاجة الى التغيير)
لذا أقول لكم أحبائي( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.)فأحرص على الايداع بتغيير نفسك الى الأفضل أتبع السلوك الحسن كن حسن المعاملة مع أسرتك أولا ومع الآخرين ثانيا.
اذا كان حسابك العاطفي مع أحد أفراد الاسرة عاليا،فذلك يعني أن درجة الثقة في علاقتكما كبيرة أيضا،وأن التفاعل بينكما حر ومفتوح،بل اذا حدث خطأ في علاقتكما من جانبك،فسوف يعوض حسابك العاطفي هذه الزلة.لكن لو أن هناك عجزا في ميزان حسابك العاطفي أو أن مسحوباتك قد زادت عليك،فذلك يعني أنه لا يوجد ثقة،وبالتالي لا يوجد تفاعل صادق،والأمر يشبه السير في حقل ألغام،دائما تتوخى الحذر في خطواتك.
من بين كبرى المشكلات التي تعاني منها بعض الثقافات الأسرية نزوع الأفراد تلقائيا الى السحب بدلا من الايداع.تذكر أن الحب سلوك،ومن بين المنافع العظمى لمنهج المبادرة أنك تستطيع أن تختار الايداع بدلا من السحب.دعوني اسرد قصة،قصة رجل ينتمي لأسرة محافظة،يقول دائما كنتت أعتبر نفسي رجلا صادقا ومكافحا كنت ناجحا في عملي علاقاتي بزوجتي وأبنائي باستثناء ابنتنا تارا والتي تبلغ من العمر خمسة عشر عاما.كثيرا ما بذلت محاولات عقيمة لاصلاح علاقتي معها ،كانت جميعها تبوء بالفشل،لم تكن تثق بي،وفي كل مرة كنت أحاول علاج خلافاتنازثم علمت بشأن حساب بنك العواطف أكتشفت أنني اذا أردت تغيير هذه الخلافات فلا بد أن أبدأ بتغيير نفسي،ولا بد أن يبدأ التغيير في قلبي،ولم أكن ملزما بتغيير سلوكي معها فحسب بل أحبها بصدق.كان عليه أن أتوقف عن توجية النقد واللوم.وعلى مدى الايام أجتهدت في الوفاء بالتزاماتي،وأخيرا وبعد أسبوعين نظرت اليه ابنتي تارا باستغراب وسألتني ( هناك شيء ما مختلف فيك،ماذا هناك؟)قلت لها( لقد أدركت بعض الأشياء عن نفسي وهذه الأشياء بحاجة الى التغيير)
لذا أقول لكم أحبائي( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.)فأحرص على الايداع بتغيير نفسك الى الأفضل أتبع السلوك الحسن كن حسن المعاملة مع أسرتك أولا ومع الآخرين ثانيا.